قرة العين في تبرئة الأبوين
بحث في توضيح المراد بقول الله تعالى: { فَلَمَّا آَتَاهُمَا صَالِحًا جَعَلَا لَهُ شُرَكَاءَ فِيمَا آَتَاهُمَا فَتَعَالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ } [الأعراف: 190]


لأبي موسى عبدالله بن رمضان حبليل الحضرمي

قدم له:
الشيخ العلامة الناصح الأمين يحيى بن علي الحجوري



تقديم شيخنا العلامة الناصح الأمين يحيى بن علي الحجوري

الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، أما بعد:

فقد قرأت هذه الرسالة المسماة قرة العين في تبرئة الأبوين لأخينا الفاضل الداعي إلى الله عبدالله حبليل الحضرمي حفظه الله، فرأيته وفِّق في بيان تبرئة أبينا آدم وأمنا حواء ‑ عليهما السلام ‑ مما قد يفهم من قوله تعالى: { فَلَمَّا آَتَاهُمَا صَالِحًا جَعَلَا لَهُ شُرَكَاءَ فِيمَا آَتَاهُمَا فَتَعَالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ } [الأعراف: 190] من أن الأبوين وقعا في الشرك، وهذا كما هو معلوم في القول الصحيح أن المقصود جنس أبناء آدم وحواء؛ لعصمة آدم عن الشرك، ولجمع الضمير في قوله : (يشركون)، ولقوة قول من قال بذلك كما هو مقرر في هذه الرسالة المختصرة المفيدة، جزى الله مؤلفها خيرًا .
كتـــبه:
يحيى بن علي الحجوري
في 23/شوال/1430ﻫ



حمل من الخزانة العلمية