Loading
+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    المشاركات
    68

    افتراضي ما يفعله من يمول ويسلح الحوثيين ما برّ ولا أوفى في حق النبي الهادي صلى الله عليه وسلم في ثنائه على أهل اليمن

    ما يفعله من يمول ويسلح الحوثيين على أهل السنة في اليمن

    ما برّ ولا أوفى في حق النبي الهادي صلى الله عليه وسلم في ثنائه على أهل اليمن

    الحمد لله ربِّ العالمين والصلاة والسلام على رسول الله محمد وعلى آله وصحبه ومن اتبعهم بإحسان إلى يوم الدين .
    أما بعد:

    فمما لا شك فيه أن ما أثنى الله ورسوله على أحد إلا والمراد به محبة من اثني عليه، ودل هذا الثناء على علو الشأن في الدين وسمو المكانة فيه.وقد أثنى رسوله صلى الله عليه وسلم على أهل اليمن وتمدحهم ولم يكن ثناؤه هذا إلا لينـزلهم الناس منازلهم .ونال أهل اليمن نصيبا من ثناء رسول الله صلى الله عليه وسلم يغبطهم عليه كل مؤمن فعن أبي هريرة قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم((أتاكم أهل اليمن هم أضعف قلوبا وأرق أفئدة الإيمان يمان والحكمة يمانية))

    أخرجه البخاري: "4388" في المغازي: باب قدوم الأشعريين وأهل اليمن، ومسلم "52" "91" في الإيمان: باب تفاضل أهل الإيمان فيه.

    وعن أبي مسعود قال:أشار رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده نحو اليمن فقال: ((الإيمان ها هنا الإيمان ها هنا..))أخرجه البُخَارِي(3302و"مسلم"(91)وفي رواية مسلم ((أَلاَ إِنَّ الإيمان..))
    وعن جبير بن مطعم قال:بينا نحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بطريق مكة إذ قال ((يطلع عليكم أهل اليمن كأنهم السحاب هم خيار من في الأرض فقال رجل من الأنصار ولا نحن يا رسول الله فسكت قال ولا نحن يا رسول الله فسكت قال ولا نحن يا رسول الله فقال في الثالثة كلمة ضعيفة إلا أنتم))أخرجه أحمد 4/82(16880) وإسناده حسن وهو في الصحيحة للعلامة الألباني( 3437).
    وعن سلمة بن نفيل السكوني قال:دنوت من رسول الله صلى الله عليه وسلم ،حتى كادت ركبتاي تمسان فخذه، فقلت: يارسول الله! تركت الخيل، وألقي السلاح، وزعم أقوام أن لا قتال! فقال:"كذبوا! الآن جاء القتال، لا تزال من أمتي أمة قائمة على الحق، ظاهرة على الناس، يزيغ الله قلوب قوم قاتلوهم لينالوا منهم "وقال وهو مول ظهره إلى اليمن:((إني أجد نفس الرحمن من هنا- يشير إلى اليمن)).أخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" (7/60/6358)وهو في الصحيحة للعلامة الألباني رحمه الله (3367).
    وعن ابن عباس قال:قال نبي الله صلى الله عليه وسلم:((يخرج من عد ن اثنا عشر ألفا ينصرون الله ورسوله هم خير من بيني وبينهم)).أخرجه أحمد 1/333(3079)وأبو يعلى(2415)، والطبرانى فى الكبير(11/56)وإسناده صحيح وهو في"الصحيحة"للعلامة الألباني (6 / 656).
    وروى البخاري في صحيح من حديث عمران بن حصين رضي الله عنه قال:أتى نفر من بني تميم إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال:((اقبلوا البشرى يا بني تميم قالوا يا رسول الله قد بشرتنا فأعطنا
    فَرُئِيَذلك في وجهه فجاء نفر من اليمن فقال:اقبلوا البشرى إذ لم يقبلها بنو تميم قالوا:قد قبلنا يا رسول الله جئناك لنتفقه في الدين، ولنسألك عن أول هذا الأمر كيف كان؟ فَقَالَ لهم النبي صلى الله عليه وسلم:((كان الله ولم يكن شيء غيره))."
    فذهب بعض علماء تميم إلى تأويل هذا الحديث إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم حمل البشرى لبني تميم ولم يعرف لتميم موقف أعظم من تزعمها قبائل الجزيرة جهادا في سبيل الله ونصرة سنة النبي الهادي صلى الله عليه وسلم ونشر التوحيد وقمع البدع في زمن الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله إلى وقتنا هذا ما من دعوة سلفية في العالم إلا وهي مستفيدة من تلك الدعوة المباركة إلا أن أولئك العلماء يرون أنه سيخرج من اليمن خيرا أعظم كما يبدوا من ظاهر الحديث والله اعلم.
    وليس بغريب على أهل اليمن وقد نالوا نصيبا من ثناء رسول الله صلى الله عليه وسلم يغبطهم به كل مؤمن أينما ألقى دين الإسلام بجرانه

    وحيثما قر قراره واستقام وطبقت أحكامه.

    فهذه بشارة لأهل اليمن في قبول البشرى من رسول الله صلى الله عليه وسلم بأنه يخرج من اليمن خير عظيم، وعن عياض الأشعري يقول لما نزلت:{فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه} قال رسول الله صلى الله عليه وسلم هم قومك يا أبا موسى وأومئ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده إلى أبي موسى الأشعري .أخرجه الحاكم في مستدركه (2/ 342)، وثبت عن جابر ابن عبد الله بسند حسن قال:سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قوله:{مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ} [الْمَائِدَةِ: 54]الْآيَةَ فقال:((هؤلاء قوم من أهل اليمن ثم كِنْدَةَ ثم السَكُونِ ثم تُجِيبَ)).كما في الدر المنثور "3/ 102"، وقال الهيثمي في" المجمع( 7/ 18) إسناده حسن "
    وكان غالب مقاتلي القادسية أهل اليمن بل كانوا ثلثي المقاتلة يوم القادسية وثلث من سائر الناس, وهم أكثر المقاتلة يوم اليرموك.
    وكثير من أهل اليمن كانوا مع معاذ بن جبل وأبي موسى وفيروز اليدلمي عام الردة في زمن الأسود العنسي وكان بينهم وبين أتباع الأسود قتال عظيم حتى قتل الله الأسود العنسي وأيد الله الذين آمنوا على عدوهم فأصبحوا ظاهرين.
    إن رجال اليمن أهل الشهامة والرجولة لهم سوابق حميدة وهم أنصار رسول الله صلى الله عليه وسلم .
    والقبائل اليمنية السُنِّية هي قبائل الإيمان وعدة الإسلام والمسلمين وفيها مدد الإسلام ومنها نفس الرحمن أهل البلاء الحسن جهادا في سبيل الله وقمعا للردة قال فيهم النبي صلى الله عليه وسلم من الثناء بما يُطيّب به قلب كل امرئ مؤمن.
    ورفع ذكرهم بين البشر حتى جاءت العرب تلتمس أنسابها في البطون اليمانية واستمدت مفاخرها من أيامهم.
    وتهافتت الناس على الفخر بانتسابها للبطون اليمانية وأصبح البعض اليوم يَنْسِبُ نفسه لأهل اليمن محبة في رسول الله صلى الله عليه وسلم وأثرة بورودهم حوضه الشريف يوم القيامة وهو القائل:((إني لأذود الناس عن حوضي بعصاي لأهل اليمن )) مبالغة في إكرامهم.
    فما أثنى رسول الله صلى الله علية وسلم على أهل اليمن إلا ليستوصي بهم خيرا
    فعن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:((الإيمان يمان، وهم مني وإلي، وإن بعد منهم المربع، ويوشك أن يأتوكم أنصاراً وأعواناً، فآمركم بهم خيراً)).قال الهيثمي في"مجمع الزوائد"(10/ 31)"رواه الطبراني وإسناده حسن".
    وإن حزب الخوان المسلمين وأعوانها ما بر ولا أوفى ولا حتى ذكرت حق النبي الهادي صلى الله عليه وسلم في ثنائه على أهل اليمن لم يكن إلا لينزلهم الناس منازلهم.
    إن ما يفعله الحوثي بمساعدة وتمويل وتسليح من حزب الإخوان المسلمين ومن يقف وراءه من البنوك الربوية والسماسرة لا يخفى رغم التستر والتلون والتظاهر بعداوة الحوثي الذي لا مبدأ له وإنما يقتات على بيع دينه بعرض من الدنيا .
    والمؤامرة كلها جاءت من اليهود عبر السماسرة والاخوان المسلمين وهؤلاء هم الذين يقومون بتمويل الحوثي للقضاء على حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وطمس آثاره لأنه يفضحهم .
    اليوم السماسرة وحزب الإخوان المسلمين يستغلون جهل الناس بأمور دينهم وغدا سوف تلعنهم الأجيال .
    فالناس تعرف من الذي يدعم بالمال المشبوه الذي يضخ لهم من المحافل الماسونية وهو المسؤل في تمويل الجرائم التي إرتكبتها العصابات التي قامت بنصرة ما حرم الله من الثورة والخروج وخلع ربقة الإسلام .
    وفي المقابل والذي أريد أن أقوله يجب على طلاب العلم أن يبروا ويوفوا بحق قبائل التحالف وعلى رأسهم قبيلة وائلة فإنهم جاءوا يتصدون للدفاع عن سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وطلابها .
    فمثل القبائل التحالف التي خرجت بأفلاذ أكبادها في الجهاد في سبيل الدفاع عن سنة الرسول الهادي صلى الله عليه وسلم لها نصيب كبير وحض وافر من أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم من الكرم والتبجيل والعطاء .
    وإن الله شرّف اليوم وأكرم تحالف القبائل اليمنية وعلى رأسهم قبيلة وائلة بالذودي عن السنة وطلاب حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، والدفاع عن قلعة السلفية بدار الحديث في دماج .
    فبيض الله هذه الوجوه التي أقبلت على نصرة سنة النبي الهادي صلى الله عليه وسلم, وإنه لجهاد في سبيل الله ليس له مثيل على وجه الأرض اليوم ؛اختار الله من أهل اليمن كتائب الإيمان ونفس الرحمان قبيلة وائلة ومن معهم من أهل التحالف القبلي وأهل السنة السلفيين ليؤدبوا الحوثيلا يمد يده بعدها إلى سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ؛حليف الأخوان المسلمين تمولهما البنوك الربوية الصهيونية عبر مشاريع أقيمت لهم وعبر دولة قطر الإرهابية.
    فعرفوا لهم قدرهم واستوصوا بهم خيرا وأنزلوهم منزلتهم التي أنزلهم الله إياها فاقيلوا عثرتهم وتجاوزوا عن مسيئهم وقبلوا من محسنهم وإياكم والاستهتار بحقهم وتنقيص مكانتهم والحط من أقدارهم فهم حماة الدين وأنصار سنة الرسول الكريم.
    فهم يحملون شرفا عظيما وجهادا في سبيل الله اشتاقت له الأرض منذ زمن طويل اختفى الجهاد في سبيل الله وظهر لأول مرة باليمن فيا سعد اليمن وأهل اليمن الذين لم تتلطخ أيديهم بثورة على حاكم مسلم ولم يخرجوا ثوارا يسفكون الدماء على الدنيا وعلى الأرض والتراب والعلو وطلب الرئاسة، وإنما خرجوا يدفعون عن حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وحملته وطلابه فطوبى والله طوبى لهم من خلف مؤمنة يحبوهم الله تعالى ويجعلهم أنصارا له في وقت تتفجر النزاعات في مشارق الأرض ومغاربها في غير سبيل الله وفي غير طاعة الله فهنيئا لقبائل وائلة ومن معها من تحالف القبائل بهذه المنزلة العالية في هذا الزمان الذي تشتعل فيه الفتن وتنشغل القلوب بالدنيا والأموال والتنافس عليها.
    وهناك أمور لا يستقيم الجهاد في سبيل الله إلا بها ولا يمكن تجاوز الحقائق التي يقوم عليها العمل في ميدان الجهاد في سبيل الله إلا من جهل دعوته صلى الله عليه وسلم أو كان متآمرا أو ضحية مؤامرة يراد به الاستعانة على تنفيذها .
    فعلى القائد والمجاهد في سبيل الله أن يأخذ بها وتكون له مكان اهتمام :
    فمن تلك الأمور العظيمة في الإسلام البر والوفاء بحق من جاهد من هذه القبائل وعدم التعرض لهم بالقيل والقال
    والكلام الكثير المخالفة للشرع.
    لقد كانت سياسة رسول الله صلى الله عليه وسلم تتضمن تأليف القلوب وجمع كلمة الناس عليه، وفي الجهاد يتأكد ذلك
    كما قال صلى الله عليه وسلم:((لاَ يَبْلُغُ النَّاسَ أنَّ مُحَمَّداً يَقْتُلُ أصْحَابه))،ولا ريب أن مصلحةَ هذا التأليف، وجمعَ القلوب عليه كانت أعظمَ عنده وأحبَّ إليه مِن المصلحة الحاصلة بقتل مَن سبَّه وآذاه كما يتجلى ذلك في قصة ذي الخويصرة.
    ومن هذه الأمور العظيمة إعطائهم العطاء الكبير لأنهم هجروا دين الرافضة الحوثيين ونصروا سنة سيد المرسلين، وضحوا بنفسهم وأفلاذ أكبادهم وحاربوا عشائرهم وألصق الناس بهم، ولا شك أن هذا الذي باع نفسه وترك دنياه لله تعالى جدير بالإكرام ومحلا للعناية.
    وقد أكرم رسول الله صلى الله عليه وسلم أناس وتألفهم وأعطاهم العطاء الكبير يرجى بعطيته إسلامه أو إسلام قومه وعشيرته كصفوان بن أمية الذي وهب النبي صلى الله عليه وسلم له الأمان يوم فتح مكة، وأعطاه النبي صلى الله عليه وسلم إبلاً كثيرة محملة كانت في واد، فقال:"هذا عطاء من لا يخشى الفقر" وقال:((والله لقد أعطاني النبي صلى الله عليه وسلم وإنه لأبغض الناس إلي، فما زال يعطيني حتى إنه لأحب الناس إلي)) .
    ورواه مسلم في صحيحه عن
    موسى بن أنس عن أبيهقال:((ما سُئِلَ رسول الله صلى الله عليه وسلم على الإسلام شيئا إلا أعطاه قال فجاءه رجل فأعطاه غنما بين جبلين فرجع إلى قومه فقال يا قوم أسلموا فإن محمدا يعطي عطاء لا يخشى الفاقة))
    وأعطاء سادات المسلمين وزعمائهم لأن لهم نظراء إذا أعطوا رجي إسلام نظرائهمكما قال ابن قدامة في الشرح الكبير(2 / 697):"وأما المسلمون فأربعة أضرب:(قوم) من سادات المسلمين لهم نظراء من الكفار، أو من المسلمين الذين لهم نية حسنة في الإسلام، فإذا أعطوا رجي إسلام نظرائهم وحسن نياتهم فيجوز إعطاؤهم لان أبا بكر رضي الله عنه أعطى عدي بن حاتم والزبرقان بن بدر مع حسن نياتهما واسلامهما.
    (الضرب الثاني):سادات مطاعون في قومهم يرجى بعطيتهم قوة ايمانهم ومناصحتهم في الجهاد فيعطون لان النبي صلى الله عليه وسلم أعطى عيينة بن حصن والاقرع بن حابس وعلقمة بن علاثة والطلقاء من أهل مكة وقال للانصار: "يا معشر الانصار على ما تأسون؟ على لعاعة من الدنيا تألفت بها قوما لا إيمان لهم وكلتكم إلى إيمانكم " وروى البخاري عن عمرو بن تغلب أن النبي صلى الله عليه وسلم أعطى ناسا وترك ناسا، فبلغه عن الذين ترك أنهم عتبوا فصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال " اني أعطي ناسا لما في قلوبهم من الجزع
    والهلع، وأكل ناسا إلى ما في قلوبهم من الغنى والخير منهم عمرو بن تغلب " وعن أنس قال: حين أفاء الله على رسوله أموال هوازن طفق رسول الله صلى الله عليه وسلم يعطي رجالا من قريش مائة من الابل، فقال ناس من الانصار: يغفر الله لرسول الله صلى الله عليه وسلم يعطي قريشا ويمنعنا وسيوفنا تقطر من دمائهم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " اني اعطي رجالا حديث عهد بكفر أتألفهم " متفق عليه .
    (الضرب الثالث):قوم في طرف بلاد الإسلام إذا أعطوا دفعوا عمن يليهم من المسلمين (الضرب الرابع):قوم إذا أعطوا جبوا الزكاة ممن لا يعطيها إلا أن يخاف فكل هؤلاء يجوز الدفع إليهم من الزكاة لانهم من المؤلفة قلوبهم فيدخلون في عموم الآية
    ".
    فقد أعطاء رسول الله صلى الله عليه وسلم زعماء ضعفاء الإيمان من المسلمين، مطاعون في أقوامهم، ويرجى بإعطائهم تثبيتهم، وقوة إيمانهم ومناصحتهم في الجهاد وغيره، كالذين أعطاهم النبي صلى الله عليه وسلم العطايا الوافرة من غنائم هوازن، وهم بعض الطلقاء من أهل مكة الذين أسلموا، فكان منهم المنافق، ومنهم ضعيف الإيمان، وقد ثبت أكثرهم بعد ذلك وحسن إسلامهم"انظر تفسير القرطبي: (8/179 – 181).
    أعطاء قوم من المسلمين في الثغور وحدود بلاد الأعداء، يعطون لما يرجى من دفاعهم عمن وراءهم من المسلمين إذا هاجمهم العدو.
    وجوز العلماء صرف الزكاة للمؤلفة قلوبهم بنص القرآن الكريم، وهم الرؤساء المطاعون في قومهم إذا كان يرجى بذلك إسلامهم أو قوة إيمانهم إن كانوا مسلمين، أو كف شرهم أو إسلام نظرائهم.
    فقبائل التحالف وعلى رأسهم قبيلة وائلة الذين كانوا لأهل السنة أهل النصرة ونفس الرحمن أهل البلاء الحسن لم يكن إلا لينزلوا منازلهم .
    ومثل هؤلاء الذين أثنى عليهم سيد الأولين والآخرين
    جدير بالتشجيع والتثبيت والمعونة ولا يجوز الكلام فيهم وتقليل من شأنهم وكما لايجوز الحط من أقدارهم ومكانتهم أو الطعن في جهادهم أو في أمانتهم بسبب ما قد يقعون فيه من زلات.
    وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .
    كتبه :أبو مصعب علي بن ناصر بن محمد
    العـدني

    التعديل الأخير تم بواسطة علي بن ناصر العدني ; 09-03-2013 الساعة 05:21 AM

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    الدولة
    الجزائر ـ جيجل الساحلية حرسها الله من المحدثات والبدع ـ
    المشاركات
    1,044

    Ss7004

    جزاك الله خيرا ، نصحٌ طيب
    نسأل الله أن يبارك في قبيلة وايلة وأن يثبهم وينصرهم على أعدائهم

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المشاركات
    566

    افتراضي القادسية الأخيرة في دماج

    لأبد لخطباء الجمعة والمحاضرات
    يتحدثون عن معركة القادسية

    كان غالب مقاتلي القادسية أهل اليمن بل كانوا ثلثي المقاتلة يوم القادسية

    وثلث من سائر الناس, وهم أكثر المقاتلة يوم اليرموك.
    وكثير من أهل اليمن كانوا مع معاذ بن جبل وأبي موسى وفيروز اليدلمي عام الردة في زمن الأسود العنسي وكان بينهم وبين أتباع الأسود قتال عظيم حتى قتل الله الأسود العنسي وأيد الله الذين آمنوا على عدوهم فأصبحوا ظاهرين.
    إن رجال اليمن أهل الشهامة والرجولة لهم سوابق حميدة وهم أنصار رسول الله صلى الله عليه وسلم .
    و
    القبائل اليمنية السُنِّية هي قبائل الإيمان وعدة الإسلام والمسلمين
    وفيها مدد الإسلام ومنها نفس الرحمن أهل البلاء الحسن جهادا في سبيل الله وقمعا للردة قال فيهم النبي صلى الله عليه وسلم من الثناء بما يُطيّب به قلب كل امرئ مؤمن.
    ورفع ذكرهم بين البشر حتى جاءت العرب تلتمس أنسابها في البطون اليمانية واستمدت مفاخرها من أيامهم.
    وتهافتت الناس على الفخر بانتسابها للبطون اليمانية وأصبح
    البعض اليوم يَنْسِبُ نفسه لأهل اليمن محبة في رسول الله صلى الله عليه وسلم وأثرة بورودهم حوضه الشريف يوم القيامة وهو القائل:
    ((إني لأذود الناس عن حوضي بعصاي لأهل اليمن )) مبالغة في إكرامهم
    .

+ الرد على الموضوع

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

     

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك