قتل أحد زعماء الثورة الحوثية الرافضية في منطقة كتاف بعد أن قام الحوثة بهجوم مباغت على إخواننا مما اضطر إخواننا للرد عليهم فسقط الكثير من الحوثة .
والحمد لله لم يصب أحد من إخواننا بشيء.

وحول الصلح الذي تم في دماج صرح المجاهدون بأن هذا الصلح إنما هو حبر على ورق من خلال معرفتهم التامة بكذب الحوثة .
يقول الشيخ أبو الحسن الحجاجي : لا زلنا هنا وسنستمر ولن يردنا راد بإذن الله حتى خروج الرافضة من اليمن لأنهم ينقضون العهود ، ولا بقاء لهم فهم يسبون أم المؤمنين ولا يمكن السكوت عليهم وهم يحاصرون أطفالا ونساء .

ويقول أبو الفتح : إن شروط الرافضة تزداد يوما بعد يوم ، وقال : لسنا مبالين بصلح الرافضة حتى ينتهو عن غيهم، ولن نتوقف أبدا ، والصلح عبارة عن تمويهات فقط. وقال : قتل من الرافضة أكثر من ألف حوثي ، وقتل بالأمس رافضي كبير .