شبكة العلوم السلفية  

العودة   شبكة العلوم السلفية > مجلس البحوث العلمية والكتب الصادرة من دار الحديث بدماج -حرسها الله- > كتب الفقه وأصوله

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 25-07-2010, 07:24 AM
الصورة الرمزية خالد بن محمد الغرباني
خالد بن محمد الغرباني خالد بن محمد الغرباني غير متواجد حالياً
المشرف العام (حفظه الله)
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
الدولة: اليمن
المشاركات: 1,171
افتراضي مُخْتَارُ الأَحَادِيثِ وَالآثَارِ وَالأَقَاوِيلِ لِبَعْضِ مَا يَتَعَلَّق بِالسَّرَاوِيلِ

مُخْتَارُ الأَحَادِيثِ وَالآثَارِ وَالأَقَاوِيلِ

لِبَعْضِ مَا يَتَعَلَّق بِالسَّرَاوِيلِ


كَتَبَهُ أَبُو عَبْد اللهِ خَالِد بن مُحَمَّد الغُرْبَانِي

بسم الله الرحمن الرحيم



مُقَدِّمَةٌ

إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيئَاتِ أَعْمَالِنَا مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَلا مُضِلَّ لَهُ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلا هَادِيَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ أَرْسَلَهُ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ مَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ رَشَدَ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّهُ لا يَضُرُّ إِلاّ نَفْسَهُ وَلا يَضُرُّ اللَّهَ شَيْئًا.
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلاّ وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُم الَّذِي خَلَقَكُم مَنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاءَ وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا.
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلا سَدِيدًا يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا.
أَمَّا بَعْدُ :

فَنِعَمُ اللهِ عَلَيْنَا كَثِيرةٌ لا تُعَدُّ وَلا تُحْصَى وَمِنْ هَذِهِ النِّعَمْ نِعْمَةُ اللِّبَاسِ كَيْ نُوَارِيَ سَوْءَاتِنَا كَمَا قَالَ تَعَالَى : ( يَابَنِي آدَمَ قَدْ أَنزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْآتِكُمْ وَرِيشًا وَلِبَاسُ التَّقْوَى ذَلِكَ خَيْرٌ ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ ) الأَعْرَاف آية26.
قَالَ ابْنُ كَثِيرٍ فِي تَفْسِيرِه عِنْدَ هَذِهِ الآيَةِ : يَمْتَنُّ تَعَالَى عَلَى عِبَادِهِ بِمَا جَعَلَ لَهُمْ مِنَ اللِّبَاسِ والرِّيشِ. فَاللِّبَاسُ الْمَذْكُورُ هُنَا لِسَتْرِ الْعَوْرَاتِ، وَهْيَ السَّوْآتُ . والرَّيَاشُ والرِّيِشُ مَا يُتَجَمَّلُ بَهِ ظَاهِرًا . فَالأَوَّلُ مِنَ الضَّرُورِيَّاتِ، والرِّيشُ مِنَ التَكَمُلاتِ وَالزِّيَادَاتِ .
قُلْتُ : وَخَيْرُ اللِّبَاس مَا كَانَ مُوَافِقًا لِلْهَدْيِ النَّبَوِيِ، وَشَرُّهُ مَا كَانَ مُخَالِفًا لِهَدْيهِ ، فَمَا أَحْوَجَنَا لِلإِقْتِدَاءِ بِنَبِيّنَا صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّم، لاَ سِيِّمَا فِي هَذَا الْعَصْرِ الَّذِي انْقَلَبَت فِيهِ المَوَازِينُ فَأَصْبَحَ المُتَمَسِّكُ فِيهِ بِالسُّنَةِ مُتَخَلِّفًا رَجْعِيًّا، وَالمُتَزَيِّ بِلِبَاسِ الكُفَارِ مُتَحَضِّرًا، فَحَسْبنَا الله وَنِعْمَ الوَكِيل .

بَلْ قَدْ سَمِعْنَا عَنِ الْكَثِيرِ - مِمَّنْ يُنْسَبُ لِلْعِلْمِ - إِذَا سَافَرَ إِلَى دُوَلِ الْكُفْرِ لَبِسَ لِبَاسَهُمْ بَحُجَّةِ التَّأَقْلُمِ، فَتَرَاهُ قَدْ لَبِسَ (الْبِنْطَال) و (الْكَرَفِتَّة). بَيْنَمَا تَجِدْ الكُفَارَ إِذَا جَاءُوا لِبِلادِنَا لاَ يَلْبَسُونَ لَبَاسَنَا، بَلْ يَفْتَخِرُونَ بِلِبَاسِهِم وَشِعَارَاتِهِم.

وَمِنْ شِعَارَاتِهِم لِبْسُ السراويل دُونَ أَنْ يَكُونَ مَعَهُ شَيْءٌ.
وَقَدْ تَفَنَنَ الكُفَارُ فِي هَذَا السراويل وطَوَرُوه إِلى (البِنْطَال) أَوْ (البَنْطَلُون) فَتَرَى مِنْهُ مَا يُسَمَّى بـ(الجِينْز) و(المَظْغُوط) حَتَى يَصِفَ العَوْرَةَ .


ولِلسَّرَاوِيلِ أَحْكَامٌ فِقْهِية أَحْبَبْتُ أَنْ أُنَبِّه عَلَى بَعْضِهَا، وَالعِلْمُ يَدْعُونَا إِلى ذَلِكَ حَتَّى نَتَفَقَّهَ في دِيِنِنَا وَنَعْرِفَ سُنَّةَ نَبِيِّنَا - صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّم - ، وَبَعْد ذَلِكَ فَمَا عَلَى المُسْلِم الحَقّ إِلا الانْقِيَاد لِلسُنّةِ وَالحَقّ وَلا يَقُول الأَمْر سَهْل ، وَالمَسْأَلَةُ خِلافِيّة ، وَالعُلَمَاء اخْتَلَفُوا ، بَلْ عَلَيهِ أَنْ يُبَادِرَ إِلى السُّنّةِ وَيَلْتَزِمَ بهَا ، وَيَتَشرّف بهَا، وَلَوْ قَالَ النَّاس مَا قَالُوا ، فَإِنّهُ مَنْ أَرْضَى النَّاس بِسَخَطِ اللهِ سَخِطَ اللهُ عَلَيْهِ وَمَنْ أَسْخَطَ النَّاسَ بِرَضَى اللهِ رَضِي اللهُ عَنْهُ .

وَهَذَا جَمْعٌ مُخْتصر ، ذكرتُ فيهِ بَعْض مَا يَتَعَلَّق بالسَّرَاويل ، أَسْألُهُ – سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى – الإعَانة وَأَنْ يَجْعَل عَمَلِي خَالِصًا لِوجْهِه الَكَريم .

وَقَدْ سَمّيْتهُ مُخْتَارُ الأَحَادِيثِ وَالآثَارِ وَالأَقَاوِيلِ لِبَعْضِ مَا يَتَعَلَّق بِالسَّرَاوِيلِ .
وكان الفراغ منه قبل سنوات ثم راجعته وعدلت ما يحتاج إلى تعديل وما زال الكتاب تحت المراجعة يسر الله إتمامه .

كَتَبَهُ أَبُو عَبْد اللهِ خَالِد بن مُحَمَّد الغُرْبَانِي
منتصف شهر شعبان لسنة ألف وأربعمائة وواحد وثلاثين
من الهجرة النبوية الشريفة









محتويات الكتاب :
  • مَعْنَى السَّرَاوِيل
  • الأحاديث الصحيحة التي جاء فيها ذكر السراويل وما فيها من أحكام
  • الآثار عن السلف في السراويل
  • هل لبس النبي صلى الله عليه وآله وسلم السراويل
  • حكم لبس السراويل في الحج
  • حكم الصلاة بالسراويل
  • هل يطلق على السراويل اسم كسوة
  • الأحاديث الضعيفة في السراويل
  • بعض فتاوى أهل العلم المعاصرين


من هنا التحميل
__________________
قال أويس القرني رحمه الله - :

إن قيام المؤمن بأمر الله لم يبق له صديقا، والله إنا لنأمرهم بالمعروف وننهاهم عن المنكر فيتخذوننا أعداء، ويشتمون أعراضنا، ويجدون على ذلك من الفاسقين أعوانا، حتى والله لقد رموني بالعظائم، والله لا يمنعني ذلك أن أقول بالحق .


التعديل الأخير تم بواسطة خالد بن محمد الغرباني ; 25-07-2010 الساعة 07:39 PM.
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 25-07-2010, 10:52 PM
الصورة الرمزية أبو أنس هشام صالح المسوري
أبو أنس هشام صالح المسوري أبو أنس هشام صالح المسوري غير متواجد حالياً
مراقب عام (أعانه الله)
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
الدولة: اليمن
المشاركات: 384
Flowermouve



وفقك الله أبا عبدالله ويسر أمرك

جزاك الله خيرا على ماتقوم به من هذه البحوث العلمية النافعة

والتي قل ماتجد رسالة منفردة بها

والتي تزيد الشبكة جمالاً وروعةً

نسأل الله أن يرزقك الصبر واليقين والإمامة في الدين

فهنيئاً لك والله هنيئاً لك هذا الشرف العظيم

طلب العلم

أبشر بقول الله عزوجل :


يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا فِي الْمَجَالِسِ فَافْسَحُوا يَفْسَحِ اللَّهُ لَكُمْ وَإِذَا قِيلَ انْشُزُوا فَانْشُزُوا يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (11)


==========

__________________
قال يحيى بن يمان: سمعت سفيان الثوري يقول: المال داء هذه الامة، والعالم طبيب هذه الامة، فإذا جر العالم الداء إلى نفسه، فمتى يبرئ الناس ؟
[السير:7-243] , [الحلية:6-361]
-الجامع لدروس شيخنا الناصح الأمين حفظه الله
-الجامع لدروس بعض المدرسين بدار الحديث بدماج حرسها الله
-الجامع لبعض رسائل ومؤلفات الأخ الفاضل أبي عبد الله خالد الغرباني حفظه الله ونفع به

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:58 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd
Protected by CBACK.de CrackerTracker