شبكة العلوم السلفية أول شبكة سلفية في العالم خالية من المجاهيل
(وعجلت إليك رب لترضى) من خطبة جمعة 5 جمادى الأولى 1440هـ
أبو عبد الله خالد بن محمد الغرباني الهاشمي

(وعجلت إليك رب لترضى)

 

 

من خطبة جمعة  

5 جمادى الأولى 1440هـ

 

 

 

 

 

 

 

 

 

﴿قال هم أولاء على أثري وعجلت إليك رب لترضى﴾ [طه: ٨٤]

رضيت بالله ربا


«إن الله يرضى لكم ويكره لكم ثلاثاً: فيرضى لكم 
أن تعبدوه، ولا تشركوا به شيئاً،
 وأن تعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا، (رواه مسلم) . 
زاد أحمد 
 «وأن تناصحوا من ولاه الله أمركم».



قال تعالى: 
إن تكفروا فإن الله غني عنكم ولا يرضى لعباده الكفر وإن تشكروا يرضه لكم


«إن الله ليرضى عن العبد أن يأكل الأكلة فيحمده عليها، أو يشرب الشربة فيحمده عليها» (رواه مسلم عن انس



«رضى الرب في رضى الوالد، وسخط الرب في سخط الوالد» (رواه الترمذي عن ابن عمرو



«ألا أنبئكم بخير أعمالكم، وأرضاها عند مليككم، وأرفعها في درجاتكم، وخير لكم من إعطاء الذهب والورق، ومن أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم؟» قالوا: وما ذاك يا رسول الله؟ قال: «ذكر الله». ابن ماجه عن أبي الدرداء




 

((إن الله يقول لأهل الجنة: يا أهل الجنة، فيقولون: لبَّيك وسعديك، والخير في يديك، فيقول: هل رضيتم؟ فيقولون: وما لنا لا نرضى يا رب وقد أعطيتنا ما لم تُعطِ أحدًا من خلقك؟ فيقول: ألا أعطيكم أفضل من ذلك؟ فيقولون: يا رب، وأي شيءٍ أفضل من ذلك؟ فيقول: أحلُّ عليكم رضواني، فلا أسخط عليكم بعده أبدًا))؛ متفق عليه.
أضيفت بتاريخ 10 جماد أول 1440 عدد مرات الإرسال 0 عدد المشاهدات 428