شبكة العلوم السلفية أول شبكة سلفية في العالم خالية من المجاهيل
(قيام رمضان والأسباب المعينة على قيامه) خطبة جمعة 15 رمضـــــــــان 1439هـ
أبو عبد الله خالد بن محمد الغرباني الهاشمي

(قيام رمضان والأسباب المعينة على قيامه)

 

خطبة جمعة  

15 رمضـــــــــان 1439هـ

 

 

 

 

ومما جاء فيها :

أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يرغب في قيام رمضان, من غير أن يأمرهم بعزيمة, ثم يقول:
"من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه".


من قام ليلة القدر ثم وفقت له, إيمانا واحتسابا, غفر له ما تقدم من ذنبه


عن أبي عثمانَ النَّهدي قال: تضيَّفتُ أبا هريرة سبعةَ أيام - أي نزلت ضيفًا عليه - فكان هو وزوجُه وخادمُه يقتسمون الليل أثلاثًا، الزوجة ثلثًا، وخادمه ثلثًا، وأبو هريرة ثلثًا.


وكان سليمان التيميَّ عنده زوجتانِ، كانوا يقتسمون الليلَ أثلاثًا.


وكان الحسن بن صالح - وهو من رِجال مُسلِم - يقتسم الليلَ هو وأخوه وأمُّه أثلاثًا، فماتت أمُّه، فاقتسم الليلَ هو وأخوه عليٌّ، فمات أخوه، فقام الليلَ بنفسه.




الأسباب المعينة على قيام الليل:


الأول: ألا يكثر الأكل فيكثر الشرب فيغلبه النوم ويثقل عليه القيام.


الثاني: ألا يتعب نفسه بالنهار بما لا فائدة فيه.


الثالث: ألا يترك القيلولة بالنهار فإنها تعين على القيام


الرابع: ألا يرتكب الأوزار بالنهار فيحرم القيام بالليل

أضيفت بتاريخ 19 رمضان 1439 عدد مرات الإرسال 0 عدد المشاهدات 639