شبكة العلوم السلفية أول شبكة سلفية في العالم خالية من المجاهيل
(الحض على التعاون وحسن التعاشر والألفة) خطبة جمعة 14 صفر1439هـ
أبو عبد الله خالد بن محمد الغرباني الهاشمي

(الحض على التعاون وحسن التعاشر والألفة)

 

خطبة جمعة في مكة 

14 صفر1439هـ

 

ومما جاء فيها :

{وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنْفَقْتَ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مَا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ} [الأنفال: 63]
{وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ (33) وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ (34) وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ } [فصلت:
 
"المسلمُ أخو المسلمِ لا يظْلِمه، ولا يسْلِمُه ، مَنْ كان في حاجة أخيه؛ كانَ الله في حاجَتِه، ومَنْ فَرَّجَ عنْ مسلمٍ كرْبةً؛ فرَّجَ الله عنه بها كُربَةً مِنْ كُرَبِ يومِ القِيامَةِ، ومَنْ سَتَر مسلِماً؛ سَتَرهُ الله يومَ القِيامَةِ".
ابن عمر / رواه البخاري ومسلم 
ومَن يَسَّر على مُعْسرٍ في الدنيا؛ يَسَّر الله عليه في الدنيا والآخِرَةِ،     رواه مسلم عن أبي هريرة 
 
يا رسولَ الله! أيُّ الناسِ أحبُّ إلى الله؟ [وأيُّ الأعمالِ أحبُّ إلى الله؟] فقال:
"أحبُّ الناسِ إلى الله أنْفَعُهم لِلنَّاسِ، وأحبُّ الأعْمالِ إلى الله عزَّ وجلَّ سرورٌ تُدْخِلُه على مسلمٍ، تَكْشِفُ عنه كُرْبَةً، أَوْ تَقْضِي عنه دَيْناً، أوْ تَطْرُدُ عنه جُوعاً، ولأَنْ أَمْشي مَعَ أخٍ في حاجَة؛ أحَبُّ إليَّ مِنْ أنْ أعْتَكِفَ في هذا المسجِدِ -يعني مسجدَ المدينَةِ- شَهْراً   رواه الأصبهاني عنْ بنِ عمر 
 
"إن لله عند أقوامٍ نعماً أقرها عندهم؛ ما كانوا في حوائج المسلمين ما لم يملّوهم، فإذا ملّوهم نقلها إلى غيرهم".   
رواه الطبراني عن عبد الله بن عمروٍ  حسن لغيره
 
"أفْضلُ الأعْمالِ إدخالُ السرورِ على المؤمِن؛ كَسَوْتَ عوْرَتَهُ، أوْ أشْبَعْتَ جَوْعَتَهُ، أو قَضَيْتَ لَهُ حاجةً".
رواه الطبراني عن عمر 
 
"مَنْ شَفَع شفَاعَةً لأَحدٍ فأُهْديَ له هَديَّةٌ عليها فَقَبلَها؛ فقد أتى باباً عظيماً مِنْ أبوابِ الربا".
رواه أبو داود عنْ أَبِي أمامَة  
 
عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ صَدَقَةٌ فَقَالُوا يَا نَبِيَّ اللَّهِ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ قَالَ يَعْمَلُ بِيَدِهِ فَيَنْفَعُ نَفْسَهُ وَيَتَصَدَّقُ قَالُوا فَإِنْ لَمْ يَجِدْ قَالَ يُعِينُ ذَا الْحَاجَةِ الْمَلْهُوفَ قَالُوا فَإِنْ لَمْ يَجِدْ قَالَ فَلْيَعْمَلْ بِالْمَعْرُوفِ وَلْيُمْسِكْ عَنْ الشَّرِّ فَإِنَّهَا لَهُ صَدَقَةٌ
 
"على كلِّ مسلم صدَقَةٌ".  قيلَ: أرأيْتَ إنْ لَمْ يَجِدْ؟ قال: "يَعْتمِلُ بيده فيَنفَعُ نفْسَه ويتَصدَّقُ".
قال: أرأيْتَ إِنْ لَمْ يسْتَطعْ؟ قال: "يُعينُ ذا الحاجَةِ الملْهوفَ".
قال: قيلَ له: أرأيتَ إنْ لَم يسْتَطعْ؟ قال: "يأمُرُ بالمعروفِ أوِ الخيرِ".
قال: أرأيتَ إنْ لَمْ يفْعَلْ؟ قال: "يُمْسِكُ عنِ الشرِّ، فإنها صدَقَةٌ".
رواه البخاري ومسلم.عن أبي موسى 
أضيفت بتاريخ 14 صفر 1439 عدد مرات الإرسال 0 عدد المشاهدات 1614