منة الرحمن في جواب سؤالات الشيخ مجدي بن سلطان

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، ناصر عباده المؤمنين المظلومين، وخاذل الزنادقة المنافقين من أمثال الروافض الملاعين، والصلاة والسلام على الرؤوف الرحيم بالمؤمنين، المبعوث بالسيف على الكافرين، ورضي الله عن الصحب أجمعين، الذين جاهدوا أعداء الله فنالوا العز والتمكين، ورحم الله تابعيهم الذين اتبعوهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد:
فهذه نقول من تفسير القرآن العظيم للحافظ ابن كثير -طيب الله ثراه، وجعل جنة الفردوس مأواه- اقتصرت فيها على اللباب اقتصارًا مع بعض التعليقات يتبين منها للبيب الجواب عما سأل عنه فاضل من الفضلاء ألا وهو الأستاذ الدكتور الشيخ مجدي بن سلطان -وفقه الله، وسدد على طريق الحق خطاه- إذ سأل عن جهاد أهل السنة والجماعة لأهل الرفض والشناعة بديار صعدة بشمال اليمن، حيث قال مستفهمًا وعن الجواب مستعلمًا ما نصه:
"
أقول: لدي سؤالات: هل من الأمثل
القضاء عليهم ولا يلتفت إليهم لأنهم لا عهد لهم، فإنهم هم المعتدون؟
أم ينبذ إليهم على سواء؟
أم المصلحة الراجحة هي الكف عنهم لحقن دماء أهل السنة الغالية؟
أم الواجب إبادتهم إلا اننا غير قادرون (كذا) لاحتمال انقلاب المسألة إلى ادّعاء فتنة طائفية فتؤل إلى حرب ضروس تشتبك فيها دول كثيرة؟
هذه سؤالات وأعوذ بالله أن أكون من مثيري الفتنة،كما أعوذ به أن كون من المثبطين المخذلين، بل أنا مجرد مستفهم من أولي الرشد.
وكتبه أخوكم مجدي سلطان
"

فأقول مستعينًا بالله: