الشبكة العلمية شبكةٌ مسروقةٌ من شبكة العلوم السلفية

شبكة العلوم السلفية أول شبكة سلفية في العالم خالية من المجاهيل
الثلاثون في أم الخبائث
أبو عبد الله خالد بن محمد الغرباني الهاشمي

الثلاثون 

في 

أم الخبائث

 

جمع أبي عبد الله

خالد بن محمد الغرباني


بِسْمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحِيمِ

الحَمْدُ للهِ وَأَشْهَدُ أَن لا إِلَهَ إِلا الله وَأنَّ محمَّدًا عَبْدهُ وَرَسُولُه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلهِ وَسَلّم .       أَمَّا بَعْدُ .

فَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلّ حَرَّمَ الخمْرَ فِي كِتَابِهِ وَفِي سُنَّةَ نَبِيِّهِ- صلى الله عليه وآله وسلم -  وَقَدْ وَرَدَ في الشَّرعِ مِنَ التَّرهِيبِ وَالتّخْويفِ مَا يجعَل العَاقِل اللّبِيب يحْذَر كُلَّ الحَذَر مِنَ الوقُوع فِيهَا : )يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ(90) إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمْ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ الله وَعَنْ الصَّلَاةِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنتَهُونَ (91)(.[المائدة] ، قَالَ عُمَرُ t: انْتَهَيْنَا. وَقَالَ ابنُ كَثِير : )فَهَلْ أَنْتُمْ مُنتَهُونَ(وَهَذَا تَهْدِيدٌ وَتَرْهِيبٌ.

فهي كما وصفها النبي - صلى الله عليه وآله وسلم -  بأنها أم الخبائث وأم الكبائر تحرم شاربها من خمر الجنة . 

وفي هذه البحث المتواضع أسوق جملة من الأحاديث النبوية الصحيحةفي الترهيب من شرب الخمر ، فعليك أخيالمسلم إيصالها لكل مسلم لا سيما من عرفت أو لمست عنه أنه يشربها .

أسأل الله عز وجل أن ينفع بها ضال المسلمين وأن تكون رادعا للرجوع إلى الحق والحمد لله رب العالمين.


في الدنيا :


1.  عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه قَالَ : قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وآله وسلم - : )إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يُرْفَعَ الْعِلْمُ وَيَثْبُتَ الْجَهْلُ وَيُشْرَبَ الْخَمْرُ وَيَظْهَرَ الزِّنَا (مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.


2.  عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ رضي الله عنه قَالَ : أَوْصَانِي خَلِيلِي - صلى الله عليه وآله وسلم - )لَا تَشْرَبِ الْخَمْرَ فَإِنَّهَا مِفْتَاحُ كُلِّ شَرٍّ(.  رَوَاهُ ابْن مَاجَه.


3.  عن ابْن عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ : قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وآله وسلم -: )أَتَانِي جِبْرِيلُ فَقَالَ:  يَا مُحَمَّدُ إِنَّ الله عَزَّ وَجَلَّ قَدْ لَعَنَ الْخَمْرَ وَعَاصِرَهَا وَمُعْتَصِرَهَا وَشَارِبَهَا وَحَامِلَهَا وَالْمَحْمُولَةَ إِلَيْهِ وَبَائِعَهَا وَمُبْتَاعَهَا وَسَاقِيَهَا وَمُسْتَقِيَهَا(.  رَوَاهُ أَحْمَد.


4.  عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ : قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وآله وسلم - : )مُدْمِنُ الْخَمْرِ كَعَابِدِ وَثَنٍ(.رَوَاهُ ابْن مَاجَه .


5.  عن ابْن عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ : قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وآله وسلم -: )الخَمْرُ أُمُ الفَوَاحِشَ وَأَكْبَرُ الكَبَائِرِ مَنْ شَرِبَهَا وَقَعَ عَلَى أُمِّهِ وَخَالَتِهِ وَعَمَّتِهِ(.  رَوَاه الطَبَرَانِي في الكَبِير.


6.  عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ: حَرَّمَ النبي- صلى الله عليه وآله وسلم - تِجَارَةَ الْخَمْرِ.مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.


7.  عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وآله وسلم - قَالَ: )كُلُّ شَرَابٍ أَسْكَرَ فَهُوَ حَرَامٌ(.مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.


8.  عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وآله وسلم - )وَلا يَشْرَبُ[أي المؤمن للخمر] حِينَ يَشْرَبُهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ وَالتَّوْبَةُ مَعْرُوضَةٌ بَعْدُ(.مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.


9.  عن ابْن عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ : قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وآله وسلم -: )ثَمَنُ الخَمْرِ حَرَامٌ(.رَوَاهُ أَحْمَد.


10.                عن ابْن عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ  : نَهَى رَسُولُ الله - صلى الله عليه وآله وسلم - عَنْ مَهْرِ الْبَغِيِّ وَثَمَنِ الْكَلْبِ وَثَمَنِ الْخَمْرِ.  رَوَاهُ أَحْمَد وَأَبُو دَاوُد.


11.                عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ : قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وآله وسلم - : )إِنَّ الله حَرَّمَ الخَمْرَ(.رَوَاهُ أَبُو دَاوُد.


12.                عَنْ سَهْل بن سَعْد رضي الله عنه قَالَ : قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وآله وسلم - : )سَيَكُونُ فَي آخِرِ الزَّمَانِ خَسْفٌ وَقَذْفٌ وَمَسْخٌ : إِذَا ظَهَرتِ المَعَازِفُ وَالقَينَاتُ واسْتُحِلّت الخَمْرُ(.رَوَاه الطَبَرَانِي فَي الكَبِير.



في الآخرة :


13.                عَنْ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما قَالَ قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وآله وسلم -  )مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فِي الدُّنْيَا ثُمَّ لَمْ يَتُبْ مِنْهَا حُرِمَهَا فِي الْآخِرَةِ (.متفق عليه.


14.                عَنْ عَبْدِالله بْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما قَالَ قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وآله وسلم -.. )ثَلَاثَةٌ لَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ الْعَاقُّ لِوَالِدَيْهِ وَالْمُدْمِنُ عَلَى الْخَمْرِ وَالْمَنَّانُ بِمَا أَعْطَى(.رَوَاهُ أَحْمَد وَالنَّسَائِي.


15.                عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ رضي الله عنه عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وآله وسلم - قَالَ : )لاَ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مُدْمِنُ خَمْرٍ(.   رَوَاهُ أَحْمَد وَابن مَاجَه .



في الدنيا والآخرة :


16.                عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو رضي الله عنهما قَالَ : قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وآله وسلم -:  )مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ وَسَكِرَ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا وَإِنْ مَاتَ دَخَلَ النَّارَ فَإِنْ تَابَ تَابَ الله عَلَيْهِ وَإِنْ عَادَ فَشَرِبَ فَسَكِرَ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا فَإِنْ مَاتَ دَخَلَ النَّارَ فَإِنْ تَابَ تَابَ الله عَلَيْهِ وَإِنْ عَادَ فَشَرِبَ فَسَكِرَ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا فَإِنْ مَاتَ دَخَلَ النَّارَ فَإِنْ تَابَ تَابَ الله عَلَيْهِ وَإِنْ عَادَ كَانَ حَقًّا عَلَى الله أَنْ يَسْقِيَهُ مِنْ رَدَغَةِ الْخَبَالِ يَوْمَ الْقِيَامَةِقَالُوا يَا رَسُولَ الله:  وَمَا رَدَغَةُ الْخَبَالِ ؟ قَالَ عُصَارَةُ أَهْلِ النَّارِ(.رَوَاهُ أَحْمَد  وَالنَّسَائِي والتِرْمِذِي وَابْنِ مَاجَه.





جلد شارب الخمر :


17.                عَنِ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما قَال قَالَ رَسُولُ الله  - صلى الله عليه وآله وسلم - : )مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فَاجْلِدُوهُ ثُمَّ إِنْ شَرِبَ فَاجْلِدُوهُ ثُمَّ إِنْ شَرِبَ فَاجْلِدُوهُ ثُمَّ إِنْ شَرِبَ فَاقْتُلُوهُ(رَوَاهُ أَحْمَد وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِي.


18.                عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ رضي الله عنه قَالَ : كُنَّا نُؤْتَى بِالشَّارِبِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وآله وسلم - وَإِمْرَةِ أَبِي بَكْرٍ وَصَدْرًا مِنْ خِلافَةِ عُمَرَ فَنَقُومُ إِلَيْهِ بِأَيْدِينَا وَنِعَالِنَا وَأَرْدِيَتِنَا حَتَّى كَانَ آخِرُ إِمْرَةِ عُمَرَ فَجَلَدَ أَرْبَعِينَ حَتَّى إِذَا عَتَوْا وَفَسَقُوا جَلَدَ ثَمَانِينَ.  رَوَاهُ البُخَارِي.



إياك والمخادعة :


19.                عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ رضي الله عنه قَالَ : قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وآله وسلم - : )إِنَّ أُنَاسًا مِنْ أُمَّتِي يَشْرَبُونَ الْخَمْرَ يُسَمُّونَهَا بِغَيْرِ اسْمِهَا(.رَوَاهُ أَحْمَد وَالنَّسَائِي.


20.                عَنْ أَبِي أُمَامَةَ رضي الله عنه قَالَ قَالَ  رَسُولُ الله - صلى الله عليه وآله وسلم - : )لاَ تَذْهَب الأَيَّام وَاللَّيَالِي حَتَّى تَشْرَب طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي الخَمْرَ يُسَمُّونَهَا بِغَيْرِ اسْمِهَا(.رَوَاهُ ابن مَاجَه. 


21.                عن ابْن عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَال:  بَلَغَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ أَنَّ فُلَانًا بَاعَ خَمْرًا فَقَالَ : قَاتَلَ الله فُلَانًا . أَلَمْ يَعْلَمْ أَنَّ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وآله وسلم - قَالَ: )قَاتَلَ الله الْيَهُودَ حُرِّمَتْ عَلَيْهِمُ الشُّحُومُ فَجَمَلُوهَا فَبَاعُوهَا(.مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.


22.                عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو رضي الله عنهما عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وآله وسلم -قَالَ : )مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ فَقَلِيلُهُ حَرَامٌ(رَوَاهُ أَحْمَد وَالنَّسَائِي وابن مَاجَه.


23.                عَنْ أَبِي مَالِك الأَشْعَرِي tقَالَ قَالَ  رَسُولُ الله - صلى الله عليه وآله وسلم - : )لَيَشْرَبنَ أُنَاسٌ مِنْ أُمَّتِي الْخَمْرَ يُسَمُّونَها بِغَيْرِ اسْمِها يُضْرَبُ على رُؤُوسِهِم بِالْمَعَازِفِ والقَيْنات يَخْسِفُ اللَّهُ بِهِمُ الْأَرْضَ ويَجْعَلُ مِنْهُمُ القِرَدَةَ والخنازير (.رَوَاهُ ابن مَاجَه وَغَيْرُه.


توبة للفوز :


24.      عَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه قَالَ : قَالَ  رَسُولُ الله - صلى الله عليه وآله وسلم - : )قَالَ الله عَزَّ وَجَلّ : مَنْ تَرَكَ الخَمْرَ وَهْوَ يَقْدِرُ عَلَيْهِ لأُسْقِيَنَّهُ مِنْهُ فِي حَظِيرَةِ القُدْسِ(رَوَاهُ البَزَّار وَهْوَ حَسَنٌ لِغَيْرِهِ.  ومعنى حَظِيرة القدس: أَي جَنَّتِي.


25.                عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ : قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وآله وسلم - : )مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَسْقِيَهُ الله الخَمْرَ فِي الآخِرَةِ فَلْيَتْرُكْهَا فِي الدُّنْيَا(.رواه الطبراني في الأوسط وهو حسن لغيره.


26.                عَنْ جَابِر رضي الله عنه قَالَ قَالَ  رَسُولُ الله - صلى الله عليه وآله وسلم - : )مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِالله وَاليَوم الآخِرِ فَلا يَجْلِس عَلَى مَائِدَةٍ يُدَارُ عَلَيْهَا الخَمْر(.رَوَاهُ التِرمِذي وَالحَاكِم .


هل من معتبر :


27.                عَنْ ابن عَمْرو رضي الله عنهما قَالَ : قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وآله وسلم - : )الَخمْرُ أُمُّ الخَبَائِثِ(.رواه الطبراني.


28.                قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رضي الله عنه : إِنَّ رَجُلًا أَهْدَى لِرَسُولِ الله - صلى الله عليه وآله وسلم - رَاوِيَةَ خَمْرٍ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وآله وسلم - : )هَلْ عَلِمْتَ أَنَّ الله قَدْ حَرَّمَهَا(قَالَ: لَا. فَسَارَّ إِنْسَانًا فَقَالَ لَهُ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وآله وسلم - : )بِمَ سَارَرْتَهُ(فَقَالَ أَمَرْتُهُ بِبَيْعِهَا فَقَالَ : )إِنَّ الَّذِي حَرَّمَ شُرْبَهَا حَرَّمَ بَيْعَهَا(.قَالَ فَفَتَحَ الْمَزَادَةَ حَتَّى ذَهَبَ مَا فِيهَا. رواه مسلم. 


29.                وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه قَالَ كُنْتُ أَسْقِي أَبَا طَلْحَةَ الْأَنْصَارِيَّ وَأَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ الْجَرَّاحِ وَأُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ شَرَابًا مِنْ فَضِيخٍ وَهُوَ تَمْرٌ فَجَاءَهُمْ آتٍ فَقَالَ إِنَّ الْخَمْرَ قَدْ حُرِّمَتْفَقَالَ أَبُو طَلْحَةَ يَا أَنَسُ قُمْ إِلَى هَذِهِ الْجِرَارِ فَاكْسِرْهَا قَالَ : فَقُمْتُ إِلَى مِهْرَاسٍ لَنَا فَضَرَبْتُهَا بِأَسْفَلِهِ حَتَّى انْكَسَرَتْ  . متفق عليه.


30.                عَنْ عُقْبَةَ بْنِ الْحَارِثِ رضي الله عنه قَالَ جِيءَ بِالنُّعَيْمَانِ أَوِ ابْنِ النُّعَيْمَانِ شَارِبًا فَأَمَرَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وآله وسلم - مَنْ كَانَ فِي الْبَيْتِ أَنْ يَضْرِبُواقَالَ فَكُنْتُ أَنَا فِيمَنْ ضَرَبَهُ فَضَرَبْنَاهُ بِالنِّعَالِ وَالْجَرِيدِ.  رواه البخاري .


31.                عَنْ دَيْلَمٍ الْحِمْيَرِيِّ رضي الله عنه قَالَ:  سَأَلْتُ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وآله وسلم - فَقُلْتُ يَا رَسُولَ الله إِنَّا بِأَرْضٍ بَارِدَةٍ نُعَالِجُ فِيهَا عَمَلًا شَدِيدًا وَإِنَّا نَتَّخِذُ شَرَابًا مِنْ هَذَا الْقَمْحِ نَتَقَوَّى بِهِ عَلَى أَعْمَالِنَا وَعَلَى بَرْدِ بِلَادِنَا  قَالَ  : )هَلْ يُسْكِرُ(. قُلْتُ : نَعَمْ . قَالَ )َاجْتَنِبُوهُ(. قَالَ : قُلْتُ فَإِنَّ النَّاسَ غَيْرُ تَارِكِيهِ قَالَ:  )فَإِنْ لَمْ يَتْرُكُوهُ فَقَاتِلُوهُمْ(رواه أحمد وأبو داود.


32.                عَن ابْنِ عُمَر رضي الله عنهما أَنَّ أَبَا بَكْر وَعُمَرَ وَنَاسا جَلَسُوا بَعْدَ وَفَاةِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وآله وسلم - فَذَكَرُوا أَعْظَمَ الكَبَائِرِ فَلَمْ يَكُنْ عَندَهُمْ فِيهَا عِلْمٍ فَأَرْسَلُونِي ِإلَى عَبدِ الله بن عَمْرو أَسْأَلهُ فَأَخْبَرَنِي أَنَّ أَعْظَمَ الكَبَائِرِ شُرْب الخمْرِ فَأَتَيْتُهُمْ فَأَخْبَرْتُهُمْ فَأَكْثَرُوا ذَلِكَ وَوَثَبُوا إِلَيْهِ جمِيعًا حَتى أَتَوْهُ في دَارِهِ فَأَخْبَرَهُمْ أَنَّ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وآله وسلم - قَالَ : )إِنَّ مَلِكًا مِنْ مُلُوكِ بَني إِسْرَائِيل أَخَذَ رَجُلاً فَخَيَّرَهُ بَيْنَ أَنْ يَشْرَبَ الخمْرَ أَوْ يَقْتُلَ نَفْسًا أَوْ يَزْني أَوْ يَأْكُلَ لحْمَ خِنْزِير أَوْ يَقْتُلُوهُ فَاخْتَارَ الخمْرَ وَإِنَّهُ لمَّا شَرِبَ الخمْرَ لَمْ يمْتَنِعْ مِنْ شَيءٍ أَرَادُوهُ مِنْهُ وَإِنَّ رَسَولَ الله - صلى الله عليه وآله وسلم - قَالَ لَنَا ( حِينَئِذٍ )  مَا مِنْ أَحَدٍ يَشْرَبهَا فَتُقْبَلَ لَهُ صَلاَة أَرْبَعِينَ لَيْلَة وَلاَ يمُوت وَفي مَثَانَتِهِ مِنْهُ شَيء إِلاَّ حرَّمَتْ بهَا عَلَيهِ الجَنَّة فَإِنْ مَاتَ في أَرْبَعِينَ لَيْلَةٍ مَاتَ ميتَة جَاهِلِية(رَوَاهُ الطَّبَرَاني وَصَحَحهُ الأَلْبَاني في التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيبِ.

وقال بعضهم : ما حرم الله شيئا أشد من الخمر.

رأيت الخمر صالحة وفيها         خصال تفسد الرجل الحليما

فلا  والله  أشربها صحيحا        ولا   أشفى  بها  أبدا سقيما

ولا أعطي   بها ثمنا حياتي        ولا   أدعو  لها  أبدا  نديما

فإن الخمر  تفضح شاربيها       وتجنيهم  بها الأمر العظيما


الشارب لها يصير ضحكة للعقلاء، يلعب ببوله وعذرته، وربما يمسح وجهه، حتى رئي بعضهم يمسح وجهه ببوله ويقول: اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين.

ورئي بعضهم والكلب يلحس وجهه وهو يقول له: أكرمك الله.


وَعَنِ العَوامِ بن حَوْشَب رَضَي الله عَنْهُ قَالَ نَزَلْتُ مَرَّة حَيًا وإِلى جَانِبِ ذَلِكَ الحَي مَقْبَرَة فَلمَّا كَانَ بَعْد العَصْرِ انْشَقَّ مِنْهَا قَبْر فَخَرَجَ رَجُلٌ رَأْسُهُ رَأْسَ الحِمَار وَجَسَدُهُ جَسَدَ إِنْسَان فَنَهِقَ ثَلاثَ نهْقَاتٍ ثمَّ انطَبَقَ عَلَيْهِ القَبْرُ فَإِذَا عَجُوز تَغْزِلُ شَعْرا أَوْ صُوفًا فَقَالَتِ امْرَأَةٌ تَرَى تِلْكَ العَجُوز قُلْتُ مَا لهَا قَالَت: تِلْكَ أَمُ هَذَا. قُلْتُ: وَمَا كَان قِصَّتهُ قَالَت: كَانَ يَشْرب الخمْرَ فَإِذَا رَاحَ تَقُولُ لَهُ أَمَّهُ يَا بُنيَّ اتَّقِ الله إِلى مَتىَ تَشْرب هَذِهِ الخمْر فَيَقُولُ لهَا إِنَّمَا أَنْتِ تَنْهَقِينَ كَمَا يَنْهِقُ الحِمَار قَالَت فَمَاتَ بَعْد العَصْرِ قَالَت فَهْو يَنْشَقُ عَنْهُ القَبْر بَعْد العَصْرِ كُلِ يِومٍ فَيِنْهَقُ ثَلاثَ نهَقَاتٍ ثمَّ يَنْطَبِقُ عَلَيْهِ القَبْرُ. رَوَاهُ الأَصْبَهَاِني وَغَيْرُهُ. وَحَسَّنَ الأَلْبَاني وَقْفَهُ.

وروي أن الأعشى لما توجه إلى المدينة ليسلم فلقيه بعض المشركين في الطريق فقالوا له: أين تذهب؟ فأخبرهم بأنه يريد محمدا - صلى الله عليه وآله وسلم - ; فقالوا: لا تصل إليه, فإنه يأمرك بالصلاة; فقال: إن خدمة الرب واجبة. فقالوا: إنه يأمرك بإعطاء المال إلى الفقراء. فقال: اصطناع المعروف واجب. فقيل له: إنه ينهي عن الزنى. فقال: هو فحش وقبيح في العقل وقد صرت شيخا فلا أحتاج إليه. فقيل له: إنه ينهي عن شرب الخمر. فقال: أما هذا فإني لا أصبر عليه! فرجع وقال: أشرب الخمر سنة ثم أرجع إليه; فلم يصل إلى منزله حتى سقط عن البعير فانكسرت عنقه فمات.

جمعه أبو عبد الله خالد بن محمد الغرباني

تمت مراجعته منتصف ليلة الجمعة 7رمضان1438.

أضيفت بتاريخ 08 رمضان 1438 عدد المشاهدات 688