شبكة العلوم السلفية أول شبكة سلفية في العالم خالية من المجاهيل
(حركة طيش) وهل الطيش يقال في المخذل أم في المجاهد؟!. (الحلقة الأولى)
أضيفت بتاريخ 20 ذو القعدة 1439
أبو عبد الله خالد بن محمد الغرباني الهاشمي

(حركة طيش)

وهل الطيش يقال في المخذل أم في المجاهد؟!. 

(الحلقة الأولى)

 

بسم الله 

رب يسر وأعن 

 

أطلق الأخ محمد العمودي كلمة (حركة طيش) على إخوانه طلبة العلم الذين حرّضوا وأقاموا شعيرة الجهاد مع ولي الأمر  الشرعي والتحالف المبارك والذين استمروا في مواصلة مسارهم مع الشرعية والتحالف حتى توغلوا في جبال صعدة وسواحل تهامة وأذاقوا الرافضة مرارة الموت بفضل الله، مستندين في ذلك إلى فتاوى العلماء الراسخين بصحة جهادهم، غير مبالين بمن يصف الحرب بأنها : (مطامع دنيوية جدا، وفيها تلاعبات، وليس فيها صفا، وفيها معاصي كثيرة، وأنها سياسة و بقرة حلوب).

 

 

والبعض الآخر اكتفى بما تحرر من (موضعه) وتوقف من كثرة التشكيك (والاستشارات!) فحصل على تزكية توقفه، وأن الدليل على صدق جهاده السابق هو ترك التحريض للجهاد والرجوع لطلب العلم، حتى انتشر بأن العلم أفضل، وأن طريقه مضمون، بينما ذلك الطريق سبله مظنونة!، كما ثبت هذا عن المخذل أبي بلبل النحوي هداه الله ، بعد أن كان الجهاد أفضل من أن يخطب بعشرات الآلاف!.

 

 

إن الطيش الحقيقي هو من أضاع منهج السلف الصالح في التعامل مع ولي أمره فيشكك في جهاده للرافضة.

 

 

والأدهى والأمر أن يكون علاقته بمخلوعٍ (كان في مصافِّ الخوارج والرافضة) في ظل وجود ولي أمر شرعي، أقرَّ بشرعيته جميع الأحزاب والمجتمعات اليمنية بل والدول العربية والدول الكافرة، ولا تسمع له بيعة واضحة حتى بعد موت من كان يؤمل! الخير فيه.

وقد كان يتفرس! أن الحوثي في جيب عفاش فلم نسمع له بيعة شرعية للرئيس الشرعي حتى طارت تلك الفراسة واتضح أن عفاشا في جيب الحوثي حتى قتله.

 

 فبدأ صاحب الفراسة الرجوع إلى ولي الأمر الشرعي لكن (خفية).

 

وبعد أن كنا نسمع من يرمى المجاهدين أيام دماج بالطيش، ها نحن نسمعها اليوم ممن كان يُرمى بها، وتلك الأيام نداولها بين الناس

 

ثم اليوم نسمع من يقول بأننا أيام دماج تعجلنا في اتهام المشايخ بالتخذيل لأن المسالة اجتهادية!.

 

سبحان الله!!

آلآن أصبحت المسألة اجتهادية!!!.

بعد أن ملأنا الدنيا ضجيجا وصراخا ضد المخذلين.

بل لو قلنا أن المسألة اجتهادية آنذاك لكان مساغا لأن القيادة لم تكن تحت ولي الأمر الشرعي، بينما اليوم كالشمس في رابعة النهار.

 

ومع أنني لا أوافق العمودي في تهمة المجاهدين بالطيش إلا أن هذا الرجل أظهر العجز العلمي والغباء الفهمي عند أبي بلبل النحوي الحضرمي وأبي شبر عبدالحميد الزعكري الحجوري.

فقد أصابتهم الحيرة فردودهم مثل الأهبل الذي يرد على أخيه في مسألة يتفق معه فيها.

 

فالعمودي وأبو بلبل وأبو شبر والنهمي والريمي وووو على مبدء واحد ولا يخالفان الشيخ في فتواه الأخيرة بأن الحرب سياسية ومآرب دنيوة وبقرة حلوب، فردهم على العمودي سفه وخفة عقل ومحاولة ليّ كلام الشيخ يحيى الواضح الذي فرح به العمودي وأخذه على ظاهره، بينما غباء القوم أخذوا في حرف نص الشيخ الواضح.

 

وفي المقابل تجد ردود من كان في جبهات القتال أقوى بكثير ممن لم يأبه بفتوى الشيخ الحجوري المجانبة للصواب كردود الشيخ عبده حسين اليافعي والشيخ زكريا اليافعي.

 

ومع وجود التهويل الاعلامي الذي ليس بجديد بأن العمودي لا أتباع له وأنه أصبح منبوذا ولا دروس له ولا مسجد له وووو إلا أن الواقع الذي نشاهده ونلمسه هو أن المقلدة والمخذلة يسيرون بسير العمودي في أرض الواقع، بل وفي مراكزهم وتوجيههم لطلابهم وجعلهم سبل الجهاد مع ولي الأمر سبل مظنونة.

 

ولذلك لو اقتربت من واقعهم لعلمت أن موقف العمودي هو الواقع في حياتهم لولا أنهم بمكرهم يشوهون العمودي لكنهم يعملون بمنهجه الذي يقره الشيخ يحيى كما يفخر بذلك محمد العمودي.

 

خالد بن محمد الغرباني 

19ذوالقعدة1439هـ

 

 

يتبع الحلقة الثانية بإذن الله تعالى .


عدد المشاهدات 707