شبكة العلوم السلفية أول شبكة سلفية في العالم خالية من المجاهيل
بداية عاصفة الحزم 5 / 6 / 1436ومناصرة أهل العلم لها
أضيفت بتاريخ 14 ذو القعدة 1439
أبو عبد الله خالد بن محمد الغرباني الهاشمي
بداية عاصفة الحزم 5 / 6 / 1436 ومناصرة أهل العلم لها 
 
بسم الله 
رب سر وأعن

كانت بداية عاصفة الحزم 5 / 6 / 1436هـ وتبعها مباشرة في 5 / 6 / 1436 هـ مناصرة الشيخ العلامة ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله فقال :

(فإنِّي أوجِّه هذه النصيحة للشعب اليمني أن يقاتل هؤلاء الروافض أعداء الله، وأعداء رسوله، وأعداء الصحابة، الذين يطعنون في أصحاب رسول الله-صلى الله عليه وسلَّم-، ويحرِّفون القرآن الكريم، ويطعنون في زوجات رسول الله-صلى الله عليه وسلَّم-.
ووالله إنَّ عرض الرسول والصحابة وأزواجه لأغلى وأغلى وأغلى من أعراضكم وأنفسكم وأموالكم مئات المرَّات، فقاتلوهم جهادًا في سبيل الله، وإعلاءً لكلمة الله-تبارك وتعالى-، وأخلصوا في ذلك لله-عزَّ وجل-، فإنَّ الله-تبارك وتعالى-ينصركم إن أخلصتم وقاتلتم لإعلاء كلمته، (...إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ)[محمد:7]، أنصروا الله، والله إنَّ هذا الجهاد لجهاد عن دين الله-تبارك وتعالى-.

فأخلصوا لله-عزَّ وجل-، واحرصوا كلَّ الحرص على دحض هؤلاء المجرمين، أعداء الله وأعداء رسوله وصحابته الكرام، أخلصوا لله-تبارك وتعالى-، والله ينصركم (...إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ)[محمد:7].
أيقنوا بأنَّ النصر معكم إن أخلصتم لله-تبارك وتعالى-وقاتلتم لإعلاء كلمة الله-تبارك وتعالى-، أيقنوا بالنصر وعد الله (إِنَّ اللّهَ لاَ يُخْلِفُ الْمِيعَادَ)[آل عمران:9].
وإيَّاكم ثمَّ إياكم أن تقاتلوا لأغراض أخرى، إنَّما جرِّدوا ذلك لإعلاء كلمة الله-تبارك وتعالى-، ونصر لدين الله-عزَّ وجل-ولرسوله ولصحابته الكرام.
بارك الله فيكم.
الله ينصركم، الله ينصركم.

 ثم تبعتها في اليوم التالي 7/ جمادى الآخرة / 1436هـ مناصرة وفتوى الشيخ العلامة محمد بن هادي المدخلي:
http://cdn.top4top.net/d_dcc1ffccdb1.mp3

وفي 10 شعبان 1436هـ أصدرت هيئة كبار العلماء تأييدها ومما قالت :
ومن ذلك إطلاق عاصفة الحزم وإعادة الأمل التي تتوخى إنقاذ اليمن من فئة باغية عميلة تريد زعزعة استقرار اليمن وشرعية دولته.

وفي 8 / 6 / 1436هــ وجه العلامة الشيخ ربيع بن هادي المدخلي رسالة بعنوان :
(شكر وثناء على خادم الحرمين الشريفين) قال فيها :  
(فإني وكل مسلم صادق في دينه نتوجه بالشكر الجزيل لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود -حفظه الله- وسدد خطاه على ما قام به من توجيه ضربات إسلامية جادة ضد الروافض الحاقدين على الإسلام والمسلمين، الذين يفوقون اليهود والنصارى في حرب الإسلام والمسلمين، تلك الحرب التي ورثوها من أسلافهم أعداء الصحابة الكرام ومن تبعهم بإحسان.
وإن عملكم هذا يا خادم الحرمين إنما هو نصرة للإسلام، ولن ينساه المسلمون ولا التأريخ.
أسأل الله أن ينصركم على أعدائكم، ويكبتهم، ويقطع دابرهم. إن ربي لسميع الدعاء.
كما أسأله تعالى أن يوفق حكام المسلمين، الذين شاركوا في هذه الحرب المشرفة للتمسك بالإسلام عقيدة وشريعة وحكماً، وإلزاماً لشعوبهم بهذه المبادئ العظيمة وتربيتهم عليها).

كتبه أبو عبد الله 
خالد بن محمد الغرباني

عدد المشاهدات 218