توجيه السلفيين للاستفادة من توجيه الربانيين

بسم الله الرحمن الرحيم

✅ أولا : فضيلة الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله تعالى:

سئل فضيلته : هل تارك جنس العمل كافر ،تارك آحاد العمل ليس بكافر ,ما رأيكم في ذلك؟
الجواب : من قال هذه القاعدة؟! من قائلها ؟! هل قالها محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم؟! كلام لا معنى له . 
نقول : من كفره الله ورسوله فهو كافر .
ومن لم يكفره الله ورسوله فليس بكافر هذا هو الصواب .
أما جنس العمل ! أو نوع العمل ! أو آحاد العمل ! فهذا كله طنطنة لا فائدة منها . 
انظر كتاب( الأسئلة القطرية 


وقال فضيلته في نفس الكتاب( ص28) 
بعدما سئل : هل أعمال الجوارح شرط في أصل الإيمان وصحته ؟ أم أنها شرط في كمال الإيمان الواجب ؟.
أنصح إخواني أن يتركوا هذه الأشياء والبحث فيها وأن يرجعوا إلى ما كان عليه الصحابة والسلف الصالح لم يكونوا يعرفون مثل هذه الأمور المؤمن من جعله الله ورسوله مؤمنا والكافر من جعله الله ورسوله كافرا.

✅ ثانيا : الشيخ العلامة مقبل بن هادي الوادعي رحمه الله تعالى : 
قال الشيخ فيصل البعداني أنه سمع الشيخ مقبل رحمه الله تعالى يقول : 
(اخشى على الدعوة أن يدخل أبو الحسن هذه المسائل أي الإيمان).
وقد نقل عن أبي الحسن وغيره أنه قال :
(أسأل الله أن لا تدخل على طلابي في اليمن).


✅ ثالثا الشيخ العلامة صالح الفوزان حفظه الله تعالى: 

السائل : أحسن الله إليكم ؛ وهذا سائل يقول : هل لفظة جنس العمل دلَّ عليها دليلٌ شرعي من الكتاب والسنة أو هي من قول السلف ؟ ومن قال بها من السلف ؟
الإجابة :
لا أعرف شيء من هذا ( ! ) يرددونها الآن !! ؛ [ جنس العمل .. جنس العمل !! ] 
ولا أدري من أين أخذوها ؟!! ؛
العمل كلَّه ، العمل كلَّه من الإيمان ؛ العمل الصالح ؛ والعمل السيئ ينقُص الإيمان ؛ نعم .اهـ 
المصدر :شرح صحيح البخاري ( كتاب الإيمان ) يوم الثلاثاء الموافق : 23 / 8 / 1431 هـ

وسأله سائل ماهو جنس العمل ؟. فقال :
(والله ما أدري اسأل اللي قاله أنا ما قلته .نعم ).

وسئل عن مسائل الإيمان:
يا إخوان، مسألة، ها المسائل العظيمة هذي ما يجوز البحث فيها والخوض فيها.
يجب علينا أن نقتفي أثر السلف فيها، ولا ندخل فيها بالخوض.
وكثير منا ما عنده علم،كثير منا ما عندو علم، إنما هو متعالم، لا يجوز أن ندخل في هذه الأمور العظيمة الخطيرة، يجب علينا اقتفاء أثر السلف وأن نأخذ كتب السلف في العقيدة ندرسها ونمشي عليها.
والسلف عرفوا الإيمان بأنه قول باللسان واعتقاد بالقلب وعمل بالجوارح يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية، لابد أنك تعتقد هذه الأمور كلها ما هو بعضها لابد تعتقدها كلها.

انظر الكلام في موقع الشيخ
http://www.alfawzan....spx?PageID=8653

✅ رابعا : الشيخ العلامة صالح اللحيدان حفظه الله تعالى :

السائل : يا شيخ ما حكم من يقول أن جنس العمل لا وجود له في القرآن ولا في السنة ولا أدخله السلف في الإيمان إنما جنس العمل بدعة ؟
الشيخ : اسمع اسمع ،هذا كلام فاسد ،أليس في الحديث الصحيح الإيمان بضع وسبعون شعبة أعلاها كلمة لا إله إلاالله ، هذا كلام فاسد .
السائل : بارك الله فيك ، ليس من أقوال أهل السنة يعني؟
فأجاب الشيخ: لا ليس من أقوال أهل السنة .
السائل : بارك الله فيك يا شيخ جزاك الله خير . )أهـ ".

✅ خامساً : الشيخ العلامة يحيى بن علي الحجوري حفظه الله تعالى :
قال في كتابه (الوسائل الخفية لضرب الدعوة السلفية) :
(الوسيلة السادسة:
زرع الجدل في أوساط السلفيين، بألفاظ مجملة، وقد ثبت من حديث أبي أمامة رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (ما ضل قومٌ بعد هدى كانوا عليه إلا أوتوا الجدل)... إلى أن قال:

ومما يصنعونه بين أهل السنة وغيرهم، مسائل لا خاضها البخاري، ولا مسلم، ولا الإمام أحمد، ولا مالك، ولا الأوزاعي، ولا أئمة السنة، من السفيانين، والحمادين، وغير هؤلاء، ما أحد قال في ذلك، تارك جنس العمل مسلم أو كافر؟ هذا السؤال محدث، لم يكن في كتاب ولا سنة، وأيضاً هذه ألفاظ مجملة، من علم كفره بالدليل يقال: كافر، أما هذه الاجمالات فمحدثة، وقد تُسْتغل ممن لم يفطن للتفصيل في ذلك.
ومن هذه المسائل الجدلية، التي يطرحونها في أوساط السلفيين لشغلهم وتضيع أوقاتهم، قول بعضهم: هل العمل شرط في صحة الإيمان، أم في كمال الإيمان، وهذا أيضاً الذي عليه الدليل، والذي عليه السنة، وبوب عليه البخاري: أن الأعمال داخلة في مسمى الإيمان، ومن أدلة ذلك، قول الله تعالى: ﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ﴾[البقرة:143]، وفي الصحيحين من حديث أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إن الإيمان بعض وستون شعبة، أعالها لا إله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق، والحياء شعبة من الإيمان)، وحديث: (حب الأنصار من الإيمان، وبغضهم من النقاق).
والحزبيين يأتون بألفاظ مجملة يشغلون بعض طلبة العلم، فبعضهم كل ما وجد من قربعة لقطها، ويظن أنه حصل على علم، ويريد أن يقررها على زميله.

وهذا إن شئت أعرضت عن ذلك، وهو أولى، وإن أردت أن تفصل فتقول: من العمل ما تركه كفر، ومن العمل ما تركه ليس بكفر، وإنما هو نقص في كمال الإيمان، من العمل ما حصوله شرط صحة، وهو التوحيد، لا إله إلا الله، (قولوا لا إله إلا الله تفلحوا)، ويدخل الإنسان في الإسلام بلا إله إلا الله، بالإخلاص، وأما رد السلام، إكرام الضيف، حُسن الجوار، التعاون على البر والتقوى، هذا شرط كمال في الإيمان، وليس شرط صحة). انتهى كلامه حفظه الله.

وقال فيما نقله عنه الأخ خالد الغرباني في رسالة هاتفية بإغلاق باب الجدل:
((بعد سلامي على إخواني السلفيين الأحبة _ حفظهم الله ودفع عنهم كل سوء ومكروه _ أنصحهم بلزوم الأخوة في الله وتبادل مزيد التقدير والاحترام وإغلاق باب الجدل الذي قد يعول إلى شر. وندعوا الله جميعا أن يدفع عنا ما قد علمتم من البلاء ما نال البلاد كلها ونسأله العافية)).
كتبها يحيى بن علي الحجوري
بتأريخ 18صفر1436.

نسأل الله أن يجنب اليمن الفتن ما ظهر منها وما بطن.

أبو عبدالله خالد بن محمد الغرباني