الشبكة العلمية شبكةٌ مسروقةٌ من شبكة العلوم السلفية

شبكة العلوم السلفية أول شبكة سلفية في العالم خالية من المجاهيل
زجر المُخَذِّل المُخَالِف والدفاع عن معسكرات التحالف
أضيفت بتاريخ 15 شوال 1438
أبو عبد الله خالد بن محمد الغرباني الهاشمي

 

 

 

زجرالمُخَذِّل المُخَالِف

والدفاع عن معسكرات التحالف

 

 

 

 

كتبه : أبو عبد الله خالد بن محمد الغرباني

 

 

 

 

زجرالمُخَذِّل المُخَالِف  والدفاع عن معسكرات التحالف

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم أصلح قومي

الحمد لله وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم.                        أما بعد .

فيقول الله تعالى : {بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ} الأنبياء:18

فإن التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية قام بعاصفة الحزم بناء على طلب من ولي الأمر الشرعي في اليمن عبدربه منصور هادي - وفقه الله لكل خير - .

وبارك ذلك وأيده علماء السنة بالفتاوى الشرعية الموافقة للكتاب والسنة منذ بداية العاصفة، بل حتى علماء الفرق الضالة من الإخوان والصوفية أيدوا هذه العاصفة، فبعضهم قولا فقط، وبعضهم قولا وفعلا بتقديم قدم وتأخير أخرى، قال شيخ الإسلام - رحمه الله -: (فَإِذَا تَعَذَّرَ إقَامَةُ الْوَاجِبَاتِ مِنْ الْعِلْمِ وَالْجِهَادِ وَغَيْرِ ذَلِكَ إلَّا بِمَنْ فِيهِ بِدْعَةٌ مَضَرَّتُهَا دُونَ مَضَرَّةِ تَرْكِ ذَلِكَ الْوَاجِبِ: كَانَ تَحْصِيلُ مَصْلَحَةِ الْوَاجِبِ مَعَ مَفْسَدَةٍ مَرْجُوحَةٍ مَعَهُ خَيْرًا مِنْ الْعَكْسِ).

وبتوفيق وفضل من الله كان لي خطبة جمعة بعنوان (وجوب الوقوف مع التحالف العربي ضد الحوثي) بتاريخ 3جماد الأولى 1437هـ وهي منشورة في شبكة العلوم السلفية.

وقد اطلعت على ما كتبه الأخ معافى المغلافي - وفقنا الله وإياه للحق – في رسالته بعنوان (حزبية تلوح في الأفق) بتاريخ 7-10-1438 فرأيته خالف فيها الواقع، ليس معه سوى بلاقع وسلاقع، بل جنى وبغى فيها على جند الإسلام وعسكر التحالف العربي المنجد ليمن الإيمان، الذي تقوده المملكة العربية السعودية، وليس له في جنايته واعتدائه أي دليل أو برهان إلا التقليد والهذيان، لذا رمى مخالفه بالحزبية.

 

قال الأخ معافى – عافانا الله من شكوكه - : (واليوم تلوح حزبية جديدة باسم جبهة جهادية لاعبرة باختلاف المسميات جمعية او جبهة جهادية العبرة بالحقيقة).

أقول : السامع لمثل هذا الكلام يظن بأن الأخ معافى في مقدمة الجيش وأنه ينقل إلينا مجريات الحرب من الجبهة وما شاهده ولمسه، ولكن للأسف فهو بعيد عن ذلك فلعله معذور .

فيا معافى - وفقك الله - هذه أوهام وشكوك لا محل لها من الواقع، فاربع على نفسك وانشغل بعيوبك واترك الأبطال يحررون بلادك وأهلك في الحديدة وغيرها :

أقلـوا عليهـم لا أبــا لأبيـكـم * من اللوم أو سدوا المكان الذي سدوا

 وإن كان معك أدلة وبراهين فهم بشرٌ. ودونك ولي الأمر، وإن لم تستطع فاترك الأمر لغيرك ، فهم ينصحون سرا ولا يفتحون باب شر، وكن كابن زيد يا أبا زيد فقد جاء عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ رضي الله عنهما أنه قِيلَ لَهُ أَلاَ تَدْخُلُ عَلَى عُثْمَانَ فَتُكَلِّمَهُ فَقَالَ : ( أَتُرَوْنَ أَنِّى لاَ أُكَلِّمُهُ إِلاَّ أُسْمِعُكُمْ وَاللَّهِ لَقَدْ كَلَّمْتُهُ فِيمَا بَيْنِى وَبَيْنَهُ مَا دُونَ أَنْ أَفْتَتِحَ أَمْرًا لاَ أُحِبُّ أَنْ أَكُونَ أَوَّلَ مَنْ فَتَحَهُ). رواه البخاري ومسلم وهذا سياق مسلم .

وراجع رسالتي المعروفة (خمسون نصيحة في أسلوب النصيحة لولاة الأمر) وقد قلتُ عند هذا الأثر الجميل:

(وفي هذا الأثر العظيم والأدب الرفيع من أسامة بن زيد درس بليغ في أسلوب النصيحة ورد على الشبهة الشهيرة التي يزعمون أن أهل السنة لا ينصحون الحكام ولا يغيرون المنكر . ويريدون من أهل السنة إذا نصحوا حاكما أن يعلنوا ذلك أمامهم .

فما رأيكم في طريقة أسامة بن زيد وهل هي موافقة لهدي النبي صلى الله عليه وآله وسلم أم لا ؟!!.

الجواب : نعم . بل هي عين الهدي النبوي . كيف!! ومرشدهم ومعلمهم هو خير البشر صلى الله عليه وآله وسلم وقال الحافظ في الفتح قال المهلب قوله : (( قد كلمته سراً دون أن أفتح باباً))، أي باب الإنكار على الأئمة علانية، خشية أن تفترق الكلمة .

وقال عياض : مراد أسامة أنه لا يفتح باب المجاهرة بالنكير على الإمام لما يخشى من عاقبة ذلك، بل يتلطف به وينصحه سراً، فذلك أجدر بالقول.اهـ.

وتعلّم يا ولدي (معافى) الأدب في نصح الأمراء وقادة المعسكرات كما هو هدي سلفنا الأبطال فعَنْ أَبِي شُرَيْحٍ الْعَدَوِيِّ رضي الله عنه أَنَّهُ قَالَ لِعَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ وَهُوَ يَبْعَثُ الْبُعُوثَ إِلَى مَكَّةَ: ائْذَنْ لِي أَيُّهَا الْأَمِيرُ أُحَدِّثْكَ قَوْلًا قَامَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم... الحديث ...رواه البخاري ومسلم.

راجع (خمسون نصيحة في أسلوب النصيحة لولاة الأمر) وقد قلت عند هذا الأثر الجميل:

(تأمل لقول أبي شريح ((ائذن لي أيها الأمير)) فماذا سيقول عنه أصحاب الحماس الفارغ!!

هل سيقولون عنه بأنه جبان عندما يستأذن في النصيحة؟!!).

تأمل جيدا أبا زيد قول هذا الصحابي الجليل وهو يخاطب أميرا يُعْرَف بِالْأَشْدَقِ ، وَلَيْسَتْ لَهُ صُحْبَة وَلَا كَانَ مِنْ التَّابِعِينَ بِإِحْسَانٍ .

قال معافى وفقه الله : (فنلاحظ ان الذين يسمون انفسهم شيوخ(كذا) ودعاة في لواء الفتح).

أقول : ضاع الأدب وضاع الإملاء وضاع النحو بسبب التعصب والتقليد .

يا معافى !! هل تعرف الشيخ عبده حسين اليافعي وغيره من الدعاة الذين يفقهون ويعلمون المجاهدين هناك في معسكر لواء الفتح؟ .

لا أظنك تعرف هذا ولا تعرف بأن هؤلاء المشايخ الذين تسخر منهم قد هبو ولبو نداء الجهاد وأخذوا بأقوال وفتاوى أهل العلم الشرفاء بالوقوف مع التحالف الذي يسعى في تحرير بلادك المغتصب فطبقوها قولا وعملا .

أما أنت وأمثالك فنعم مع التحالف قولا أما فعلا فإنكم لا تنصحون طلاب العلم بالقتال!، فدعك من التحقير .

قال معافى وفقه الله : (قد نصحوا من العلماء ومشايخ العلم ولم يلتفتوا الى ذلك النصح).

أقول : هذا تهويل، فالعلماء الذين أفتو بالجهاد وصرحوا بذلك جهرا وقولا وفعلا لم نسمع منهم تحذيرا من معسكر الفتح ولا غيره من المعسكرات التابعة للتحالف أو الجيش اليمني، بل المشايخ الذي زاروا معسكر الفتح لهم تسجيلات صوتية فيها إشادة بذلك المعسكر فراجع نفسك،فما معك إلا رمي التهم تقليدا وتعصبا.

 

ومن عجائب هذا المعسكر أن كل من مر به من المشايخ والدعاة تجدهم ينقلون لنا شيئا جميلا ورائعا لمسوه وعاينوه، وترى لهم ثناء جميلا على المعسكر والقائمين عليه ، حتى تشتد الهمم للذهاب إليه، ثم إذا قدم هؤلاء إلى مكة وطافوا سبعا وسعو سبعا (فيمكثون) ما شاء الله (فيرجعون) إلى بلادهم وكأن ذلك المعسكر موطن من مواطن العذاب التي قال فيها النبي صلى الله عليه وآله وسلم : (لا تدخلوا على هؤلاء المعذبين إلا أن تكونوا باكين، فإن لم تكونوا باكين فلا تدخلوا عليهم لا يصيبكم ما أصابهم)، فيرجع أولئك المشايخ وقد تغيروا ، وبعضهم يلزم السكوت مع سماعه الطعن الصريح في المعسكر وأفراده وقادته.

وهذا يشعرنا بأن طابور التخذيل والتخبيب يضرب بأطنابه في كل مكان، وأن هناك أقوالا ظاهرة مفادها : (نحن مع التحالف)، وأقوالا باطنة مفادها (....) ولا بد أن تكشف، لا سيما والمشايخ وفقهم الله لا يفصحون بعد ذلك.

قال معافى وفقه الله : (واستمروا في ما هم فيه من استقطاب وتضييع لطلاب العلم بماهو محسوس ملموس مشاهد من تضييع لطلاب العلم).

أقول : قد قلت لكم بأنكم لستم مع القتال مع التحالف.

عجبا لكم! تجعلون من التحق من طلاب العلم إلى معسكر الفتح التابع للتحالف بأنه تضييع؟!!!

فماذا تريدون منهم أن يفعلوا إذن؟!! ، تريدونهم يحذرون طلاب العلم من نصرة التحالف؟.

ثم ما هي المعسكرات التي تنصحون بها إن كنتم مع التحالف؟.

ولماذا سلمت منكم جميع المعسكرات ولم يسلم منكم معسكر الفتح؟.

ولماذا سَلِم الحوثي وعفاش وزمرتهم من بياناتكم ولم تسلم الثغور والمعسكرات من بياناتكم.

ماذا وراء الأكمة ؟.

 

 

قال معافى وفقه الله : (حتى صار كثير منهم متعلق بالدنيا)

أقول : أعوذ بالله من الدخول في النيات، هذا سلاح خبيث في الطعن في أولياء الله والتشكيك فيهم.

فمعسكر الفتح شهد له الشهود العدول فمن ذلك :

الشيخ ياسر الدبعي وفقه الله حيث صرح بأن جبهة البقع وغيرها جهاد في سبيل الله وقال هناك بعض الدعاة لهم زيارات للجبهات، وأنا عازم على زيارتهم ، وكان ذلك في جمادى1438.

يمكنك سماع المادة الصوتية في شبكة العلوم السلفية من الرابط التالي:

 http://aloloom.net/show_sound.php?id=27257

وكذلك الشيخ حسين الحطيبي وفقه الله ومما قاله : هذه الجبهة التي فتحت وأقيمت هي جبهة ولي الأمر وفقه الله وهي عبارة عن جيش وهذا واجبهم جزاهم الله خيراً - الدفاع عن البلاد وجهاد الرافضة-

وهي منشورة في شبكة العلوم السلفية على هذا الرابط :

http://aloloom.net/show_art.php?id=334

وكذا الأخ أبو مقبل يونس العدني ذهب إلى هناك وأخرج بيانا مختصرا ومما قال فيه :

كل الجبهات وكل المتارس التي زرناها بقيادة صالحين من إخواننا السلفيين وكلهم تحت رآية واحدة وتحت قيادة واحدة، ألا وهي قيادة التحالف والشرعية، وأمرهم واحد ولله الحمد والمنة.

 ومنشور كلامه في شبكة العلوم السلفية على هذا الرابط :

http://aloloom.net/show_art.php?id=336

قال معافى وفقه الله : (بل وصار هناك طعن في اهل العلم).

أقول : هذه مجازفة.  ومن يطعن في أهل العلم فإنما يضر نفسه، ومات حقيرا، قال الذهبي رحمه الله: "سنة الله في كل من ازدرى العلماء بقي حقيرا"فعليك بنصحه ولا تيأس، لا سيما من المرابطين وفقهم الله، وهم أحوج إلى الرفق. ثم ما هو الطعن هذا، فإنه قد استبان لي ولغيري أن مخالفة الشيخ عندكم تعتبر طعنا.

قال معافى وفقه الله : (واما المشايخ الآخرون ).

أقول : هذا يدل أن هناك الكثير من المشايخ فلو تسمهم لنا حتى ننظر ماذا عندهم.

قال معافى وفقه الله : (فهذا تحذير لطلاب العلم حتى لا يغتروا وينجروا وراء دعاة لواء الفتح).

أقول : تحذيرك لا يتجاوز عتبة بابك، فاشفق على نفسك، واعرف قدر حجمك، بل تحذيرك على منهج الخوارج وليس على منهج السلف.

ولا أدري هل هذا التحذير مبني على أن التحالف : فيه مطامع دنيوية، وفيه تلاعبات، وليس فيه صفا، وفيه معاصي كثيرة، وتكفيهم الطائرات، ولا يمكن نغامر!؟. أم ماذا عندك؟,

قال العلامة السعدي - رحمه الله - في رسالته (واجب المسلمين) :

(ومما يجب على المؤمنين أن يحذروا غاية الحذر من المخذلين والمرجفين، ومن المفسدين بينهم في السعي في الفتن، والتفريق بينهم؛ فإن هؤلاء أضر عليهم من العدو المحارب، قال تعالى في وصف أمثال هؤلاء : {لَوْ خَرَجُوا فِيكُمْ مَا زَادُوكُمْ إِلَّا خَبَالًا وَلَأَوْضَعُوا خِلَالَكُمْ يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ}[التوبة:47]؛ أي مستجيبون لهؤلاء المفسدين لا يفهمون مغزى مرادهم ، فيغترون بهم، فتحصل الفرقة بين المؤمنين، فعلى المؤمنين أن ينتبهوا لهؤلاء المفسدين .

وعلى المسلمين أيضا أن لا يجعلوا الاختلاف بينهم في الأقوال والمذاهب، وفي الملك والسياسات والأغراض الشخصية حائلا يحول بينهم وبين تحقيق الأخوة الدينية والرابطة الإيمانية، بل يجعلون الخلافات كلها والأغراض الجزئية تبعا لهذا الأصل الكبير ؛ لأن مصلحة ذلك كلية ، وما يطلبهم دينهم منهم من الوحدة والألفة، وما يمنعهم منه من التفرق المفكك لوحدتهم وقوتهم يأتي على ذلك أجمع ، ويقدم على كل شيء، فالمصالح الكلية تندرج فيها الأغراض الجزئية، فمتى صار الغرض الوحيد: المصالح العامة، تبعتها المصالح الخاصة.

وقال تعالى: { لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ} [الأحزاب:60]، فهذه الآية وما أشبهها من الآيات بينت أن أمثال هؤلاء المرجفين ضررهم عظيم، وشرهم مستطير، وما أكثر وراثهم في هذه الأوقات التي اضطر المسلمون فيها إلى نصرة الأولياء، حيث يوجد طائفة من الناس يثبطون عن الجهاد في سبيله، ومقاومة الأعداء، ويخدرون أعصابهم، ويؤيسون المسلمين، ويوهمونهم أن كل عمل يعملونه لا فائدة فيه، فهؤلاء لا خير فيهم؛ لا دين صحيح ولا مروءة ولا إنسانية، ولا حمية قومية وطنية، ومع ذلك فهم صاروا أضر على المسلمين من الأعداء ، فليعلم أمثال هؤلاء ومن يستجيب لهم أن الله لم يكلف المؤمنين إلا وسعهم وطاقتهم، وأن لهم في رسول الله أسوة حسنة) .

قال معافى وفقه الله : (الذين تمردوا على شيخهم)

أقول : بل هم مع العلماء وتركوا قول شيخهم واتبعوا الدليل والحجة والبرهان التي تعلموها في المنهج السلفي، وهذه منقبه عظيمة لهم، وتحسب لهم، ولم نسمع لهم طعنا أو لمزا، ولكن أمثالك من الجهال يظنون مخالفة الشيخ يعتبر تمردا وعصيانا .

قال معافى وفقه الله : (وفتنوا بالدنيا).

أقول : بل أنت المفتون بالتقليد والتعصب الأعمى - هداك الله -، أنت وأمثالك ، فقد سلم منك الحوثي وعفاش وزمرتهم ولم يسلم منك من يسعى في استرجاع بلادك المغتصبة!.

هل المجاهد الذي في العراء وتحت القصف في مواجه العدو يرتقب الشهادة أو النصر، هل هذا مفتون؟، مالكم كيف تحكمون.

قال معافى وفقه الله : (ولسنا ضد الجهاد الشرعي بضوابطه الشرعية).

أقول : سبحان الله !!

مَا مِنْ امْرِئٍ يَخْذُلُ امْرَأً مُسْلِمًا عِنْدَ مَوْطِنٍ تُنْتَهَكُ فِيهِ حُرْمَتُهُ وَيُنْتَقَصُ فِيهِ مِنْ عِرْضِهِ إِلَّا خَذَلَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي مَوْطِنٍ يُحِبُّ فِيهِ نُصْرَتَهُ .

بعد كل هذا التحذير والتخذيل الواضح يقول معافى وأمثاله (ولسنا ضد الجهاد)؟.

هذه حيدة وتصريف، بل أنت ضد الذهاب للجهاد مع التحالف، فاترك اللف والدوران.

أظهروا شجاعتكم وبينوا للأمة ما عندكم إن كنتم أصحاب حق، حتى نستفيد.

لكن ما معكم إلا المجمجة والطعن في الشرفاء الأبطال حماة الدين والعرض والمال.

 

قال معافى وفقه الله : (ولكن نحن ضد التميع وتضييع طلاب العلم).

أقول : إن التمييع عندك وعند من هم على شاكلتك، فقد جعلتم الطلاب في حيرة من أمرهم، فلا أنتم بينتم بيانا واضحا، ولا لزمتم الصمت،  فمن صمت نجا.

تتكلمون في رجال قد قتل بعضهم نحسبهم شهداء لا يملكون الدفاع عن أنفسهم لأنهم قد ماتوا، ولكنهم خصومكم يوم القيامة.

تتكلمون في رجال بعضهم ترملت نساؤهم وتيتم أطفالهم، فيسمعون منكم أن آباءهم كانوا لصوصا.

تتكلمون في جرحى أصيبوا وأضحوا في المستشفيات بعضهم قطعت أطرافهم، ثم يسمعون منكم هذه التحذيرات والطعونات.

تتكلمون في رجال تركوا بيوتهم وجعلهم الحوثي في قائمة المطلوبين بسبب تصديهم لهم في الجبهات.

ألا، لا نامت أعين الجبناء .

والمصيبة أن من قام يدافع عن نفسه من التهم التي ترمونها عليهم قمتم عليهم بأنهم يطعنون في العلماء، وأنهم يخالفون العلماء.

 

والحمد لله رب العالمين،،،،،

كتبه/ أبوعبدالله خالدبنمحمدالغرباني

ليلة النصف من شهر شوال 1438ه

عدد المشاهدات 794