شبكة العلوم السلفية أول شبكة سلفية في العالم خالية من المجاهيل
الشبكة العلمية شبكةٌ مسروقةٌ من شبكة العلوم السلفية
أضيفت بتاريخ 13 شعبان 1438
خالد بن محمد الغرباني الهاشمي (أبو عبد الله)


الشبكة العلمية
شبكةٌ مسروقةٌ من
شبكة العلوم السلفية




بسم الله الرحمن الرحيم
ولا حول ولا قوة إلا بالله
 
الحمد لله وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم 
أما بعد ،،،
فعن ابن عمر رضي الله عنهما  وسأله رجل من أهل العراق عن المحرم يقتل الذباب، فقال: أهل العراق يسألون عن قتل الذباب وقد قتلوا ابن بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «هما ريحانتاي من الدنيا».
والشيء بالشيء يذكر ، 
فحسين بن علي الحجوري (المشرف العام على موقع الشيخ يحيى بن علي الحجوري) وعصابته ومن يؤيده يقتحم شبكة العلوم السلفية ويعبث بمراسلات الأعضاء ويتبجح بهذه الجريمة العنكبوتية ثم يسأل عن أموال رسوم شبكة العلوم السلفية هل هي من الزكاة أم لا؟. وكيف يقبل الغرباني الهاشمي الزكوات على شبكته؟!.
 
قد اقترفت أيها القرصانُ المنكرَ العظيمَ ولبّست على مريديك بأنه حق، ثم نشرت تسأل بجهلك!.
 
فهذه القرصنة ستكون سوءة في جبين كل من يؤيد ويقلد القرصان حسين الحجوري.
والآن إليكم البيان الواضح بأن الشبكة العلمية المزعومة شبكة مسروقة وقد جعلته على هيئة سؤال وجواب :

السؤال : هل فعلا الشبكة العلمية السلفية شبكة مسروقة من شبكة العلوم السلفية؟. ومن سرقها ؟.
الجواب : نعم مسروقة . والسارق لها هو حسين بن علي الحجوري ـ وباعترافه، لكنه يلبس عليكم فيقول بأنه لم يسرق وإنما استرجع جهود طلاب العلم!!.

السؤال : إن كان سرق كما تزعم كتبا وصوتيات فهذه ليست سرقة وإنما أخذها للاستفادة؟!.
الجواب : ليته فعل ذلك ونسخ كتبا وصوتيات لكنه استخدم طرق القراصنة في اقتحام الشبكة وإدارتها ولوحة التحكم ونسخ الشبكة برمتها وبأعضائها (دون علمي) وأصبح متحكما في بريد الأعضاء ومراسلاتهم بل وبريد المشرفين وعلى رأسهم المشرف العام على شبكة العلوم السلفية ، فإن كان يريد نسخ العلم فلماذا نسخ الأعضاء الأحياء والأموات مع بريدهم ومراسلاتهم فهل هذا من نسخ العلم؟. 
ثم قام بعد ذلك وفتح النسخة المسروقة المنهوبة وغيّر اسمها إلى الشبكة العلمية السلفية ، فاستحقت أن تسمى الشبكة العلمية المسروقة.

 
الجواب : يزعم أنني تحجرت وحجزت كتب ومقالات طلبة العلم وصوتياتهم.

السؤال : وهل فعلا حجرت وحجزت على كتب ومقالات وصوتيات طلبة العلم؟.
الجواب : هذا كذب واضح، وقد وضحته في رسالتي التي هي بعنوان : سبب إغلاق مجالس (منتديات) شبكة العلوم السلفية وهي منشورة في شبكة العلوم السلفية في الخزانة العلمية وملخصها أنني أغلقت المجالس العلمية التي يبلغ مساحتها 2جيجا، بينما كتب ومقالات وصوتيات مشايخ وطلبة العلم منشورة في الخزانة العلمية وتبلغ مساحتها 120جيجا وهي مفتوحة وإنما إغلاق المجالس بسبب قلة المال ، وعند وجوده سيتم فتحها، 

السؤال : لماذا لا تُسلم الشبكة للشيخ يحيى الحجوري :
الجواب : لم يَطلب مني ذلك لا سرا ولا علنا.

السؤال : هل نصحك الشيخ بما حصل من تغير في الشبكة ؟.
الجواب : لا والله لم ينصحني ولا اتصل بي ولا أرسل إلي أحدا ينصحني بما حصل من تغير في الشبكة كما يقول .

السؤال : قال الشيخ يحيى بأن الشبكة تغيرت ، فما هو الذي تغير فيها؟.
الجواب : هذا السؤال يوجه للشيخ يحيى وفقه الله لأنه لم يُبين وجه التغيير في الشبكة ، والكثير من أهل السنة بانتظار التوضيح من الشيخ لأنهم لا يحبون التقليد .

السؤال : إذا كان الشيخ لم يبين وجه التغيير في الشبكة فلماذا لا تبينه أنت؟.
الجواب : قبل ذلك نطلب من المشايخ الذين أيّدوا كلام الشيخ يحيى أن يبينوا لأهل السنة ما هو هذا التغيير الواضح؟! ، لأنهم أخرجوا بيانات ، ولا أظنهم أخرجوها تقليدا ، فربما معهم علم بهذا التغيير ، فأهل السنة بانتظار أن يعرفوا هذا التغيير الذي حصل لشبكة العلوم السلفية .
وإذا لم يبين الشيخ ولا طلابه نوع هذا التغيير سأضطر لبيان ما ظهر لي باجتهادي في مقال مستقل نضع فيه النقاط على الحروف كما يقال .

السؤال : لماذا لا تسعى للصلح ؟.
الجواب : أهلا وسهلا بالصلح ، والصلح خير، بما يضمن ردع الباغي .

السؤال : هل تعارض قيام شبكات سلفية علمية تنشر العلم مثل شبكة العلوم السلفية ؟.
الجواب : بل أرحب بذلك من قبل ومن بعد، بل وأجعل لها روابط في شبكة العلوم السلفية وللتأكد عليك بالدخول على الرابط التالي لتعرف صحة كلامي :   http://aloloom.net/sites.php
وإليك الأمثلة : 
منتديات الحامي السلفية
موقع الشيخ عدنان المصقري
موقع الشيخ أبي عمرو الحجوري
موقع الشيخ حسين الحطيبي
موقع الشيخ عبد الحميد الحجوري
موقع الشيخ عبد الله الإرياني
موقع الشيخ عبدالرحمن الشميري 
موقع الشيخ محمد بن حزام
موقع دار الحديث - بلجيكا موقع دار العلم - (بالأندونيسية)
موقع دار القرآن والحديث - ماليزيا (بعدة لغات) 
موقع للإخوة طلبة العلم الفرنسيين بدماج -فرنسي-
فكل هذه مواقع سلفية أُشجعها وأعلن لها كما ترى ، فهذا مما يقطع كلام الأفاكين والمفترين علي بأنني أحارب إنشاء شبكات سلفية.
فالمطلوب تكثير الشبكات السلفية وانتشارها لكن بدون سرقات وبدون قيام شبكات ضرار .
قال تعالى : {وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِدًا ضِرَارًا وَكُفْرًا وَتَفْرِيقًا بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ وَإِرْصَادًا لِمَنْ حَارَبَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ مِنْ قَبْلُ وَلَيَحْلِفُنَّ إِنْ أَرَدْنَا إِلَّا الْحُسْنَى وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ()لَا تَقُمْ فِيهِ أَبَدًا لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيهِ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ()أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ() لَا يَزَالُ بُنْيَانُهُمُ الَّذِي بَنَوْا رِيبَةً فِي قُلُوبِهِمْ إِلَّا أَنْ تَقَطَّعَ قُلُوبُهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ()} . [التوبة107 - 110]
 
فشبكة العلوم السلفية قامت من أول يوم على تقوى من الله ولم تقرصن شبكات ولم تسرق معلومات ، أما الشبكة العلمية فهي مسروقة ، وقامت على السرقة من أول يوم .
 
وكان بإمكان الشيخ يحيى وفقه الله لو أراد مني أن أترك الشبكة أن يرسل إلي ويبلغني بالتغيير الذي حصل، فتكون له حجة قوية بل ومناصرة المشايخ حينئذ بالبيانات، لكن بما أن البغي قد حصل ووقع فالله يحكم بيننا بالحق .

السؤال : هل ما قام به المشايخ من بيانات مناسب ؟.
الجواب : ما قام به المشايخ من بيانات هذا شأنهم في نشر كتبهم ومؤلفاتهم ولا أحجر عليهم ، وأنا لم أطلب منهم نشرها في العلوم السلفية وليس بيني وبينهم شيء ، وإنما حالهم كحال من أحسن الظن بهذه الشبكة كونها تنشر ميراث العلامة المجدد الوادعي رحمه الله وطلابه البررة ثم أنهم خلف ووراء وبعد بيان الشيخ يحيى ولا يعرفون ما يجرى ولكن تتابعوا على بيان الشيخ حبا فيه وثقة فيه، وجلهم كان يدخل بيتي ويجلس على بساطي، وليت أحدهم رعى تلك الإخوة والعشرة وبذل نصحه لي وراسلني حتى برسالة أو استفسار ، بل انهالت البيانات ربما لسرعة سوء ظنهم بي متناسين قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم : ((الدين النصيحة)) وكأنهم في شوق لسقوطي أسأل الله الثبات على السنة. 
ولا يخفى عليهم أهمية النصيحة سرا وأثرها :
قال علي رضي الله عنه : (إذا نصحتني فانصحني بيني وبينك ، فإني لا آمن عليكم ولا على نفسي حين تنصحني علناً بين الناس).
وقال يحيى بن معين رحمه الله : (ما رأيتُ على رجلٍ خطأً إلا سترته ، وأحببتُ أن أزين أمره ، وما استقبلتُ رجلاً في وجهه بأمر يكرهه، ولكن أبين له خطأه فيما بيني وبينه، فإن قبل ذلك وإلاَّ تركته). 
وقال الشافعي رحمه الله : (من وعظ أخاه سرا فقد نصحه وزانه ومن وعظه علانية فقد فضحه وشانه). 
وقيل لمسعر: أتحب من يخبرك بعيوبك؟. فقال: (إن نصحني فيما بيني وبينه فنعم، وإن قرعني بين الملأ فلا ). 
وقال الإمام الشافعي رحمه الله :
تَعَمَّدني بِنُصْحِكَ في انْفِرَادِي *** وجنِّني النصيحةَ في الجماعهْ
فَإِنَّ النُّصْحَ بَيْنَ النَّاسِ نَوْعٌ ** من التوبيخِ لا أرضى استماعه
وَإنْ خَالَفْتنِي وَعَصَيْتَ قَوْلِي ** فَلاَ تَجْزَعْ إذَا لَمْ تُعْطَ طَاعَه
وقال ابن رجب رحمه الله : (وكان السلف إذا أرادوا نصيحة أحد، وعظوه سراً). 
وقال بعضهم : (من وعظ أخاه فيما بينه وبينه، فهي نصيحة، ومن وعظه على رؤوس الناس فإنما وبخه).
وقال الفضيل بن عياض رحمه الله : (المؤمن يستر وينصح، والفاجر يهتك ويعير)). قال ابن رجب رحمه الله معلقا على كلمة الفضيل : (( فهذا الذي ذكره الفضيل من علامات النصح، وهو أن النصح يقترن به الستر، والتعيير يقترن به الإعلان))
وقال ابن حبان رحمه الله : (النصيحة تجب على الناس كافة على ما ذكرنا قبل، ولكن ابداءها لا يجب إلا سراً، لأن من وعظ أخاه علانية فقد شانه، ومن وعظه سراً فقد زانه، فإبلاغ المجهود للمسلم فيما يزين أخاه أحرى من القصد فيما يشينه). 
وقال ابن حزم رحمه الله : (وإذا نصحت فانصح سراً لا جهراً، وبتعريض لا تصريح، إلا أن لا يفهم المنصوح تعريضك، فلابد من التصريح).
وقال ابن أبي داود رحمه الله : (كان من كان قبلكم إذا رأى الرجل من أخيه شيئاً يأمره في رفق، فيؤجر في أمره ونهيه، وإن أحد هؤلاء يخرق بصاحبه، فيستغضب أخاه، ويهتك ستره)) 
قال ابن رجب: ((فالنصح يقترن به الستر، والتعيير يقترن بها الإعلان))

ويا لله العجب في سرعة هذه البيانات في التعيير ضد أخيهم السني !
وتتابعها بهذه السرعة كأنهم يبحثون عن إجماع في هذه المسألة ، وهذا لن ينفعهم بشيء بإذن الله تعالى.
ثم أين هذه البيانات ضد الحوثيين؟!، مع علمهم أن أهل اليمن بحاجة لمثل هذه البيانات .
وأين هذه البيانات في مناصرة التحالف العربي الذي يقوم بالجهاد ضد الرافضة.
وأين هذه البيانات ضد محمد العمودي؟، الذي يطلق حركة طيش! على من يجاهد الحوثيين.
وأين هذه البيانات لمناصرة البطل الشهم أبو العباس في تعز ؟، الذي خذله بعض أصحاب هذه البيانات.
وأين هذه البيانات يوم كان الحوثي يقصف عدن والضالع وأبين ؟.
وأين بياناتكم على أبي عمرو الحجوري؟ـ وهو يمزق الدعوة السلفية في السودان التي قامت على أيدى الشرفاء السلفيين.
والسبب أجعله في موضع آخر بإذن الله تعالى .
وبالنسبة لموادهم العلمية فهي أمامهم فلم أمنعهم من نسخها ، وما نشرتها إلا للنشر وللجميع ، وانصحهم بفتح شبكة أخرى غير هذه المسروقة لأن هذه قد قيل فيها ما قيل.

السؤال : هل رفعت القضية للمحكمة وحولت قضايا الدعوة السلفية إلى المحاكم ؟.
الجواب : يا أخي أنا اشتكيت قرصانا وهو حسين الحجوري فقط لأنه هو من قام بهذا العمل ، فلا دخل للدعوة السلفية فيما بيني وبينه ، وكان الواجب من الشيخ أن يصلح بيننا قبل خروج بيانه والذي انتصر فيه لقرصنة حسين الحجوري لما غلب على ظنه من كلام حسين ، لأن حسينا لبّس على الشيخ كما لبس على غيره بأن كل ما في الأمر أنه نسخ جهود طلاب العلم .
 
فأنا لم أتوجه إلى المحكمة من أجل مقالٍ كُتب ضدي أو ردود علمية!
لا ، بل أنا أرحب بأي رد ، ولي قلمي في الرد فأنا أقابل الرد بالرد وببيان الحجة وهذا منهجي ، أما أنني أرفع قضية ضد حسين بسبب مقال أو نحوه فلا .
لأن حسين الحجوري اعتدى بالسرقة والدخول على ممتلكات الغيرـ وهذا لا يردعه إلا القضاء والمحاكم .
 
فأنا مبغى عليّ بدون حق والله تعالى يقول : {ذَلِكَ وَمَنْ عَاقَبَ بِمِثْلِ مَا عُوقِبَ بِهِ ثُمَّ بُغِيَ عَلَيْهِ لَيَنْصُرَنَّهُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ } [الحج: 60]

السؤال : وما هو المطلوب لحل القضية وديا وأخويا ؟.
الجواب : إصلاح ما أفسد ، وهذا لا يخفى على المشايخ وقد قال بذلك الشيخ عبد الحميد الحجوري بل قال لا بد أن يعتذر حسينا ، وأنكر فعله . 
وقد تواصل بي عبد الحميد الحجوري بعد القرصنة وانتشار ما قام به القرصان وجلست معه ومعنا الأخ الفاضل عبدالله الجحدري وأنكرا واستنكرا ما قام به القرصان ونصحوه ولكنه لا يحب الناصحين، وهما موجودان فاسألوهما ، وقد عرض علي عبدالحميد الصلح بأن يعتذر القرصان حسين مما وقع منه مع بقاء النسخة المسروقة مع القرصان وهذا لا شك من زيادة البغي، ولا يرجع على خير إلا أن يصلح ما أفسد تماما بالتوبة النصوح وإتلاف النسخة المسروقة ويحلف الأيمان أنه ما تصفح بريدي أو بريد أو مراسلات الأعضاء وكذلك يحلف الأيمان بأن يتلف أي نسخة موجودة معه  أو مع غيره والتعهد بعدم القيام بهذا العمل المشين ثم بعد ذلك له الحق ولغيره ممن لهم مواضيع في المجالس من نسخها بالطرق المشروعة كما هو متعارف واتوا البيوت من أبوابها بدون قرصنة .
 
وقد أخبرني الشيخ عبد الحميد بأنه نصح العدد الذين جاءوا إلى الشيخ بأن يفتحوا شبكة جديدة ويتركوا شبكة العلوم كما هي .
لكنهم تآمروا ولبسوا على الشيخ بأن كل ما في الأمر نسخ لمواضيعهم فقط ، وطلبت من عبد الحميد توضيح ذلك للشيخ فقال بأنه قد وضحه للشيخ وتفاجأنا بكلام الشيخ في ذلك البيان وكان الواجب من الشيخ :
أن يسألني ما هو سبب إغلاق المجالس؟،
ويستفسر عن التغير في الشبكة الذي ذكره في بيانه لأنه هو القائل : 
(إن رأيتم فيها شيئا تنتقدونه فأخبرونا ونحن سنوصيهم وننصحهم بما نرى أنه ينحى منه الخطأ أو الزلل ونحن وهم جميعا لسنا معصومين) .  
وقال: (والشبكة لو قلنا لهم هذا خطأ ، ما يخالفون ، فهم إخوان مستجيبون). انتهى من مادة صوتية منشورة في شبكة العلوم السلفية بصوت الشيخ يحيى تجدها على هذا الرابط : http://aloloom.net/show_sound.php?id=7676
فلم يحصل من ذلك شيء بل سمع منهم ولم يسمع مني. 
ولو أراد الشيخ أن ينسخ منها شيئا فيمكنه الاتصال بي أو دعوتي عنده وسيرى ما يسره مني بإذن الله تعالى .
 
وخلاصة الأمر أنه كان على الشيخ ان يسمع من الطرفين لا سيما وهو يقول بأننا من طلابه لا أن ينصر ابن أخيه بدون أن يسمع مني، فهذا من الجور والظلم. ، وليكن شعاره : (لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها).

فيا معاشر أهل السنة الشرفاء لا تنصروا القراصنة ولا تعينوهم ، ولا تأخذكم الحمية بما قاله الشيخ يحيى فقد غَرَّر به حسين الحجوري الذي جلب الفضيحة بهذا العمل القبيح باسم حقوق طلبة العلم المحجوزة! .

ولذلك لم يرق للقرصان وزمرته الرجوع إلى الحق وترك البغي ، ولم أجد من ينصفني من هذا القرصان فاسترجعت وفوضت أمري إلى الله ، وجعلت مرجعي في ذلك إلى ما أمر به سبحانه وتعالى : ((وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا)).
 
فأما العلماء فلا يختلفون في قبح هذا العمل وشناعته وأنه اعتداء وغدر وبغي بغير الحق من هذا القرصان وعصابته . 
 
وأما ولاة أمورنا فهم أهل الإنصاف والعدل في هذه البلاد نحسبهم كذلك والله حسيبهم.
فقد سن حسين الحجوري سنة سيئة وسيفتح باب شر إلى غيرها فقام بجريمة عنكبوتية ضد شبكةٍ سلفية أنا القائم عليها والمؤسس لها ولا ينكر ذلك أحد ، بشهادة الشيخ نفسه وبصوته حيث قال : (ولست أنا القائم عليها أو مشرف عليها ، لا ، أنا بعيد عن هذا) .
وإنما لحبي لأهل العلم جعلتهم محل استشارة وتوجيه واستمرت الشبكة على هذا الخير تحت توجيه أهل العلم في العالم وليس فقط في اليمن بشهادة القرصان نفسه، حيث قال حسين الحجوري : 
(تحرص على توجيهات علمائنا ومشايخنا كالشيخ الناصح الأمين يحيى بن علي الحجوري، وغيره من مشايخ اليمن وأي توجيه لأي عالم أو طالب علم سلفي في أي بلاد الله المعمورة فمشرفوا الشبكة قيد التزام بها إذا كنت حقا).
فيا أهل السنة هذا يومكم في نصرة المظلوم ورد الباغي وإنكار المنكر  والقول بالحق .
فالشبكة العلمية هي شبكة مسروقة من شبكة العلوم السلفية، وتغيير المسميات لا يغير الحقائق ، ولكن داب أصحاب الباطل تغيير المسميات كما هو معروف لديكم ،  والغرباني لم يتحجر أو يحجبها بل ولم يغير .
فهي شبكة مسروقة ولن تنفعها تزكية الشيخ يحيى، لأن تأويله لا يحل لكم ذلك مع علمكم بمخالفة بيانه للواقع . وقد تأول في بيانه وجانب الصواب وخالف الواقع فلا تقلدوه. 

ومن المؤسف أن يتتابع بعض إخواننا على إخراج بعض الكلمات متجاهلين الحكم الشرعي في نصرة المظلوم بدون دليل ، وهذا باب انحراف خطير ، قال صلى الله عليه وآله وسلم : ((ومن خاصم في باطل وهو يعلم لم يزل في سخط الله حتى ينزع، ومن قال في مؤمن ما ليس فيه حبس في ردغة الخبال حتى يأتي بالمخرج مما قال)) .  أخرجه أبو داود وغيره.
وقال : ((من نصر قومه على غير الحق فهو كالبعير الذي تردى فهو ينزع بذنبه)). رواه أبو داود عن ابن مسعود .
فاتقوا الله ، فوالله لن تُنصروا بالبغي والظلم وتقليب الحقائق قال ابن عباس رضي الله عنهما : (لو بغى جبل على جبل لدك الله الباغي) .
ووالله لو انهالت مئات التزكيات والبيانات للشبكة المسروقة المغتصبة فلن تنجح في جعلها مشروعة .
ولن تتفق لكم كلمة بعد اليوم إن أقررتم البغي ، وسترون وبال بغيكم بأعينكم ، كما قال صلى الله عليه وآله وسلم : ((ثلاث من كن فيه رأى وبالهن قبل موته : البغي ، و قطيعة الرحم ، و اليمين الفاجر تدعى الديار بلاقع)). رواه البيهقي عن أبي هريرة رضي الله عنه.
فاتقوا الله قبل لقاء الله.
فستذكرون ما أقول لكم وأفوض أمري إلى الله .
(اللهم انصرني على من بغى علي) وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما مزيدا والحمد لله رب العالمين 
 
 
كتبه أبو عبد الله 
خالد بن محمد الغرباني
المشرف العام على 
شبكة العلوم السلفية
ضحى13شعبان1438

عدد المشاهدات 860