شبكة العلوم السلفية أول شبكة سلفية في العالم خالية من المجاهيل
آخر الأخبار من جبهة البقع من خلال زيارة الأخ أبو مقبل يونس العدني 1438/6/2 إلي جبهة البقع
أضيفت بتاريخ 05 جماد ثاني 1438
متفرقات

{{زيارتي  إلى جبهة البقع }}

🌧🌧🌧🌧🌧🌧🌧🌧🌧🌧🌧🌧🌧🌧🌧🌧🌧🌧🌧🌧

الحمدلله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه أمابعد:

 

الدنيا دار المِحن والفِتن والاختبار 

ومن أعظم الفتن الحاصلة في هذا الزمن فتنة الرافضة ومن أعانهم من أهل الكفر والزندقة والجهل، 

 

قال تعالى:

 

{وَما أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا إِنَّهُمْ لَيَأْكُلُونَ الطَّعَامَ وَيَمْشُونَ فِي الْأَسْوَاقِ وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَتَصْبِرُونَ وَكَانَ رَبُّكَ بَصِيراً} 

 

(وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً} أي هذه سُنّتنا في خلقنا نبتلي بعضهم ببعض فنبتلي المؤمن بالكافر والغني بالفقير والصحيح بالمريض والشريف بالوضيع، وننظر من يصبر ومن يجزع ونجزي الصابرين بما يستحقون والجزعين كذلك.

 

 

وقوله تعالى: {أَتَصْبِرُونَ} هذا الاستفهام معناه الأمر أي اصبروا إذاً ولا تجزعوا أيها المؤمنون من أذى المشركين والكافرين لكم. وقوله تعالى: {وَكَانَ رَبُّكَ بَصِيراً} أي وكان ربك أيها الرسول بصيراً بمن يصبر وبمن يجزع فاصبر ولا تجزع فإنها دار الفتنة والامتحان وإنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب

 

فأقول :

ولله الحمد وفقنا الله لزيارة إخواننا المجاهدين -نحسبهم  كذلك - في جبهة البقع فرأينا خيراً كثيراً رجالاً صابرين أمام العدو الغاشم المعتدي ، رأيناهم صابرين محتسبين -نحسبهم كذلك- متكاتفين يداً واحدة، وعموماً الجبهة يقودها رجال على السنة ، فتجدهم وقت الصلاة هم في صلاة ،وفي وقت الحراسة هم في حراسة ، وإن حصل تقصير من البعض فهذا شأن البشر وإلّا عموما هم على خيرٍ ،

 

 

فكانت زيارتنا للدعوة لاغير ، فتكلمنا بمافتح الله علينا ولله الحمد وكانوا مستمعين فرحين بالزيارة ، وطلبوا منّا تكرار الزيارة وطلبوا أيضاً دروساً وحفظاً للقرآن  ،فهذا إن دلّ على شيء فإنما يدل على وجود الخيّرين الصالحين في البقع فينبغي علينا وعلى غيرنا من أهل الفضل الاهتمام بهم وتعليمهم وتوجيههم لماينفعهم في دنياهم وأخراهم ، كما كان الحال في كتاف ،والله في عون العبد ماكان العبد في عون أخيه . 

 

وقال تعالى {وتعاونوا على البر والتقوى ولاتعاونوا على الإثم والعدوان }

 

فهؤلاء المجاهدون أمانة في أعناقنا ، كلٌ بحسبه ، من استطاع أن يعينه في نفسه فعل ، ومن استطاع أن يعينه بلسانه فعل ، أمّا أن ننظر من بعيد وكأن الأمر لايعنينا فهذا والله خطأ ، ولو بالنصح والإرشاد هكذا ينبغي وهم في غاية من الحاجة لنصح الناصحين وزيارة المحبين ، وأكرر وأقول هم أمام رافضة وأعداء ٌللإسلام فليُعلم هذا ، ولذا ينبغي إعانتهم  وينبغي أن يُنصَرُون  في نصرتهم نصرة للحق وفِي إعانتهم إعانة للخير .

 

وأخيرا كل الجبهات وكل المتارس التي زرناها بقيادة صالحين من إخواننا السلفيين وكلهم تحت رآية واحدة وتحت قيادة واحدة،ألا وهي قيادة التحالف والشرعية،وأمرهم واحد ولله الحمد والمنة .

 

هذا ماأردت كتابته ملخصاً والحمدلله رب العالمين.

 

 

كتبه أخوكم : أبومقبل يونس العدني 1438/6/2للهجرة في مكة حرسها الله

عدد المشاهدات 466