(هل يكفي في توبة الذين تعصبوا لأبي الحسن مجرد تبديعه ؟)بتاريخ 2010/08/05
فهذه فتوى لشيخنا الفاضل والناصح الأمين يحيى بن علي الحجوري ـ حفظه الله ـ وهي عبارة عن سؤال أجاب عنه في درس العصر ليوم الاثنين 21 شعبان 1431هـ في شأن الذين تعصبوا لأبي الحسن المصري المأربي، وما أحدثه من فتنة وفرقة وأذى وعداء لأهل السنة في اليمن، وبالخصوص دار الحديث السلفية بدماج وأهلها النصحاء، وحصل ممن تعصب له تعاونٌ له في ذلك، ولا زالوا في تردي وإحداث فتن وبُعدٍ عن المنهج السلفي، وتنكُّرٍ لما عرفوه من دعوة الإمام المجدد شيخنا مقبل بن هادي الوادعي رحمه الله. ثم ظهر من بعضهم في هذا الآونة ما س ....
مـخـتـصـر الـبـيـان الموضح لحزبية العدني عبد الرحمن ومن تبعه على الفتنة والعدوانبتاريخ 2010/07/18
الحمد لله رب العالمين وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له الملك الحق المبين وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه إلى يوم الدين أما بعد: فيقول الله تعالى في كتابه الكريم ﴿وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَتَصْبِرُونَ وَكَانَ رَبُّكَ بَصِيرًا ﴾ , ابتلينا سائلين من الله عز وجل السلامة والعافية من حياة شيخنا رحمه الله وإلى الآن بأن بعض من يتربَّون في هذه الدار المباركة دار الحديث السلفية بدماج لا ندري إلا وقد فتن بعضهم بمطامع دن ....
بسم الله رب يسر وأعن بتاريخ 2010/07/14
فَمِنْ هَذَا المُنْطَلَق يَقُومُ إِخْوَانكُمْ في شَبَكَةِ العُلُومِ السَّلَفِيَّةِ (أَوَّلُ شَبَكَةٍ سَلَفِيَّةٍ في العَالمِ خَالِيَةٍ مِنَ المجَاهِيلِ) بِنَشْرِ العِلْمِ النَّافِعِ ، لأَنَّ في نَشْرِهِ نَشْرٌ لِلْخَيْرِ ، وَمحَارَبَةٌ لِلشَّرِ . وَشَبَكَةُ العُلُومِ السَّلَفِيَّةِ تهْتَمُ بِنَشْرِ التَّوْحِيدِ وَالسُّنَّةِ وَتحَذِّرُ مِنَ الشِّرْكِ وَالبِدَعِةِ، وَالحَمْدُ للهِ فَقَدْ حَرِصْنَا عَلَى ذَلِك لأَنَّهُ مَنْهَج الأنْبِيَاء وَالصَّالِحِين ، وَمَنْهَج الصَّحَابَة والتَّابِعين . ....


























